لم تكن الأجواء السياسية و لا الأمنية في البحرين هادئة آو مستقرة منذ أن تم اعتقال الناشط السياسي المعارض الأستاذ حسن مشيمع (أمين عام حركة حق) و رفيقيه في ساعات الفجر الأولى من السادس و العشرين من شهر يناير الماضي حتى لحظة كتابة هذا المقال ,,, لم تكن البحرين أكثر قابلية للانفجار على كل صعيد من هذا الوقت بالذات و الذي ارتفع فيه مستوى الاحتقان السياسي و الأمني إلى أعلى مستوياته مصحوبا بتراجع دراماتيكي في مستوى الحريات العامة و الحقوق المدنية و السياسية و بشكل غير مسبوق و قل نظيره منذ أن تم التصويت الشعبي على ميثاق العمل الوطني قبل ثمان سنوات حسب تقدير المراقبين المحليين و الدوليين المهتمين بالشأن البحريني و تطوراته.
بقلم/ لواء المهدي
منتديات الصرح الوطني
وزير يدور براحاه دون أن يتقدم إلى الأمام خطوة ، طلّق آخرته وتزوج دنياه جلبة بالنهار وخشبة بالليل سبحان من رفع البهائم فوقه درجة إذ تنفع غيرها وهو لا ينفع نفسه ولا غيره ، " إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل "!!
التجارب الكثيرة التي مرت أمامنا في البحرين مع وزير الداخلية (راشد بن عبدالله آل خليفة ) وبالتزامن مع اعتقال الأستاذ حسن مشيمع والشيخ محمد المقداد والدكتور السنكيس وتقديمهم للمحاكم وفي العصر الجديد لاستبداد وزارته وتسلطها على رقاب الشعب وملاحقته المستمرة للنشطاء والعلماء يتضح لنا أن خيار استخدام العنف المضاد أي استخدام لغة الدفاع عن النفس بيد من حديد وبالطرق السلمية الفاعلة دون الحيد عن ضوابط الشريعة المقدسة هي الأجدر والأقوى من أجل تحقيق الأهداق والمطالب المنشودة .