اعتصم اهالي كرزكان صباح يوم الاربعاء امام النيابة العامة ، مطالبين بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين، كما طالبوا
باجراء فحص طبي لجميع المعتقلين للاطمئنان عليهم ، وعبرو عن استيائهم لمنع المحامين من حضور الجلسات ، واعلنوا عن مواصلتهم بالطرق السلمية للمطالبة بالافراج عنهم
"حق" تدعم اللجنة الطبية الصحية المستقلة والمحلفة
الطبيب الشرعي التابع للنيابة موظف ويفقد النزاهة المهنية المطلوبة في مثل هذه الحالة
لابد من وجود ممثل جمعية حقوقية وممثل الدفاع لضمان الحيادية عند فحص المعتقلين
بحسب تصريحات مصدر مسئول بالنيابة العامة بأن تحقيقاتها الخاصة بقضية حرق سيارة الميليشيا ومقتل أحد أفرادها قد استكملت وأحيل المتهمين فيها- والبالغ عددهم تسعة عشر- إلى المحكمة الكبرى الجنائية بالتهم الآتية:
أيها الرازحون في سجون الأعداء، قروا عينا، وطيبوا نفسا، واعلموا ان الله ناصركم ومعينكم
على القوم الظالمين والقابعون في قصورهم يظنون انهم يملكون الأرض ومن عليها، فهم فرعونيون بطبعهم، يظنون انهم يقررون موت الناس وحياتهم، ولكن الله لهم بالمرصاد، كما كان لغيرهم ممن سبقهم من أسلافهم الذين خطوا لهم درب الظلم والاستبداد والعناد والقتل والتعذيب والفساد ، أنتم اليوم عنوان الحرية وانتم ترزحون في زنزانات تعذيبهم، وان نفثات صدوركم لتلاحقهم، وتحرمهم النوم الهاديء، وان دعوات امهاتكم لا يحجبها عن الله شيء، وسوف تصيبهم بعذاب عاجل ان شاء الله. فما دمتم صامدين وراء القضبان، فان دعاءكم سيكون السلاح الأمضى لكسر كبريائهم، وان قيودكم هي مفاتيح النصر المؤزر بعون الله..
منعت قوات الأمن من الشغب والمرتزقة وفرق الموت ، مسيرة يوم أمس في قرية كرباباد كان المفترض أن تخرج للمطالبة بالافراج عن جميع المعتقلين ، وحدثت بعض المواجهات ، كما حدثت بعض المواجهات في منطقة بني جمرة
توافدت الجماهير إلى قرية الأحرار قرية كرزكان لإحياء تأبين الشهيدين فاضل عباس ونضال النشابة وقد اعتذر سماحة الشيخ الأستاذ حسن مشيمع عن الحضور بسبب الوعكة الصحية التي ألمت به حيث انه يرقد بالمستشفى كما اعتذر سماحة الشيخ علي سلمان عن الحضور نظرا لسفره خارج البلاد .
وقد بدأ التأبين بعنوان (شموع الوطن) الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة في ساحة الشهيد فاضل قرب مدرسة كرزكان بمشاركة عدد من المشايخ والعلماء والرموز الوطنيه، حيث افتتح التأبين القارئ جاسم المطوع بتلاوة سور من القرآن الكريم وبعد ذلك ألقى سماحة الشيخ السيد حيدر الستري كلمته التي تناول فيها أثر الشهادة ومكانة الشهيد عند الله سبحانه تعالى ثم تلتها فقرة لفرقة أصداء الغدير لتتحف الجماهير بأدائها المميز حيث قدمت ثلاثة أناشيد وكانت الأولى إهداء إلى الأسرى بعنوان(أسر القضبان) والثانية إهداء إلى الشهداء بعنوان (دعنا) والأخيرة إهداء إلى الوطن بعنوان (سدى) .
اكشفوا لنا تفاصيل الحادثة إن كنتم صادقين؟!
في يوم الأربعاء الموافق 9 أبريل 2008م، وفي حوالي الساعة العاشرة مساءً تفاجأت القرية بضرب طوق أمني مشدّد في المنطقة المجاورة لدوار كرزكان المتجه نحو الجنوب إلى قرية المالكية ونحو الشرق إلى مدينة حمد، بحيث صارت هذه المنطقة منطقة محظورة، وبعيدة عن مرأى الجميع، وفي الوقت نفسه فرضت قوات الأمن حصاراً مشدّداً على مداخل القرية، والقرى المجاورة بحيث بات عدد من الأهالي في تلك الليلة خارج القرية. وبعد تفحّص الأمر الذي كان يسوده الغموض لدى الأهالي، عُلمَ أن هناك سيارة جيب تمّ حرقُها بالقرب من دوار كرزكان، وأن أخباراً تفيد بمقتل شرطي وسط ضبابية في معرفة ملابسات الحادث، وقد تأكّد الخبر بتفاصيله بعد أقل من ساعة من وقوع الحادث من خلال الخبر الذي نشرته صحيفة إيلاف نقلاً عن مصادر بحرينية رفيعة.