أخبار العالم

بيان صادر عن عائلة سجين الرأي سماحة الشيخ زهير عاشور رداً

على المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في البحرين.

*بسم الله الرحمن الرحيم*

*بيان توضيحي*

تود عائلة سجين الرأي سماحة الشيخ زهير عاشور في سياق ردها على تغريدات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن توضح للجمهور الكريم ما يلي:
طالعتنا المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان عبر تغريدات على حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) حول ادعاءات حول أوضاع سجين الرأي سماحة الشيخ زهير عاشور، وتود أسرة سماحة الشيخ الرد على ما جاء على لسان المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وذلك رغبة في تبيان الحقائق لأبناء البحرين الكرام وللمؤسسات الحقوقية والمدنية والشخصيات الفاعلة والمعنية بحقوق الإنسان خصوصاً تلك التي أبدت اهتماماً بقضية المعتقل الشيخ زهير عاشور وساهمت في حملة المطالبة بالكشف عن مصيره بعد انقطاعه عن الاتصال مع منع الزيارة منذ 6 أشهر.

*أولاً: معاناة الشيخ عند الاعتقال واثناء المحاكمة وبعدها داخل السجن:*
لقد عانى سماحة الشيخ زهير عاشور من التعذيب الممنهج الوحشية عبر اعتقاله وتعرّض للتعذيب بهدف انتزاع اعترافات منه اعتبرت الدليل الوحيد لإدانته والحكم عليه بأحكام قاسية، وبعد الحكم عليه توقعت العائلة أن يصبح سجين وبذلك يحصل على حقوقه الكاملة كسجين إلا انه استهدف داخل السجن مرات عديدة ولأسباب أهمها دوره في الدفاع عن حقوق السجناء ومن تلك المرات التي استهدف فيها داخل السحن نذكر الآتي -على سبيل المثال لا الحصر-:
– تم نقله عدة مرات لسجن العزل والحبس الانفرادي وذلك بسبب مطالباته بحقوقه وحقوق السجناء وخصوصاً عند مطالبته بتمكين السجناء من حقهم في إقامة الشعائر الدينية.
– تم نقله بشكل تعسفي عدة مرات من قسم -عنبر- إلى قسم -عنبر- أخر في السجن وتم فصله وعزله عن السجناء السياسيين.
– تعرّض الشيخ زهير عاشور مراراً للتهديد من أحد الضباط المأمورين على السجن بتصفيته.
– استهدف بعيد أحداث سجن جو المركزي في العام 2015 م وتم عزله وتعذيبه مع عدد من السجناء.
– مؤخراً وقبل اختفاءه القسري، حصلت بين أحد المعتقلين وأحد ضباط السجن مشادة أتهم على أثرها الشيخ زهير بتحريض السجناء على المطالبة بحقوقهم وتعرّض عند ذلك للتعذيب والإهانة والنقل إلى جهة غير معروفة.

*ثانياً: مطالبات عائلة الشيخ بالكشف عن مصيره بعد انقطاع الاتصال به:*
انقطع الاتصال بالشيخ زهير عاشور منذ يوليو الماضي وفي سبيل معرفة ظروفه تواصلت الأسرة عدّة مرات بالأمانة العامة للتظلمات عبر الاتصال أو الحضور لمكتبها مباشرة إلا أنّ أسرة لم تحصل على أي رد مطمئن من الهيئة المعنية.

*ثالثاً: التواصل مع المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان والرد على تصريحاته:*
قامت الأسرة مراراً بالتواصل مع المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في البحرين إلا أنّها لم تحصل على أي رد واضح يخفف من القلق حول مصير سماحة الشيخ، مما جعلها في قلق شديد على حياته فقررت اطلاق حملة للمطالبة بالكشف عن مصيره وعليه نوضح الآتي من موقفنا من تصريحات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان:
– تعمدّت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان نشر تغريدات حول وضع سماحة الشيخ زهير عاشور عبر حسابها في منصة تويتر ولم تكلف نفسها الاتصال بعائلة الشيخ مباشرة قبل ذلك مما يعطي دلالة بأنّ هدف هذه المؤسسة إعلامي يهدف لحرف الحقائق بغية مواجهة الحملة الحقوقية للمطالبة بالكشف عن مصيره والتغطية على الأسباب الحقيقة وراء انقطاع الاتصال به منذ شهور ولذا يحق لنا أن نشكك في ادّعاء المؤسسة من مقابلة الشيخ حديثاً، وكذلك ادّعائها بمراعاة شعور أسرة الشيخ ولذا عمدت لعدم التواصل مع أسرة الشيخ لا قبل نشرها ولا بعده.
– إنّ ما جاء في تغريدات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان لا يمكن الوثوق به، ولا يمكن أن تعتبره أسرة الشيخ صادر عن مؤسسة محايدة ترعى حقوق الإنسان وذلك لأنّ سياق عملها مرتبط بالسلطات في البحرين وتعمل عوضاً عن الدفاع عن حقوق السجناء في الدفاع عن السلطات وتبييض الانتهاكات.
– في حال كان ما تدعيه المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان من أنّ سماحة الشيخ زهير عاشور ممتنع عن حقه في الاتصال، فلماذا لم تذكر هذه المؤسسة الأسباب التي تجعل من سماحة الشيخ يمتنع عن التواصل والاتصال بأسرته؟! ولابُدّ في حال فرضية حقيقة امتناع الشيخ فإنّ هذا يعزز ما يتعرض له الشيخ و السجناء من معاملة تنتهك حقوقهم مما دعاه للتصدي والاحتجاج برفض الاتصال.

*رابعاً: مطالب العائلة.*
بعد أن استنفذت أسرة الشيخ زهير عاشور جميع الطرق الرسمية التي قد تمكّنها من كشف حقيقة ما يتعرض له الشيخ زهير عاشور داخل محبسه، ومع عدم وثوقها فيما طرحته المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان من ادّعاء بأنها قابلته حديثاً فإن أسرة الشيخ توضح الآتي:
1- نطالب بتمكين منظمات حقوقية محايدة محلية أو خارجية موثوق فيها تقوم بالتنسيق مع أسرة الشيخ لزيارة الشيخ والوقوف على وضعه الحقيقي، والكشف عن مصيره.
2- نطالب بإطلاق سراح الشيخ زهير عاشور والتحقيق في الانتهاكات التي تعرّض لها والتعذيب الممنهج الذي عانى منه وتعويضه عن كل ذلك، وإنزال القصاص بالجناة، وفي حال لم يطلق سراحه فيجب تمكينه من كل حقوقه كسجين ووقف استهدافه داخل السجن بسبب مواقفه المطالبة بحقوق السجناء وعلى رأسها ممارسة الشعائر الدينية.

*خامساً: مواصلة الحملة للمطالب بالكشف عن مصيره.*
نؤكد الاستمرار في الحملة المطالبة بالكشف عن مصير سماحة الشيخ زهير عاشور ونعتبره مختفياً قسرياً مالم يُمكّن من الاتصال المباشر بأسرته دون أي قيد او تهديد، ونؤكد وقوفنا مع الشيخ زهير عاشور في مواقفه المدافعة عن حقوق زملائه السجناء، ونعتبر ذلك جزء من الأمانة لنصر المظلومين.

*ختاماً:* نتوجه بالشكر الجزيل والامتنان الكبير لأبناء شعب البحرين وكل الذين ساهموا وشاركوا في التضامن مع الشيخ زهير عاشور، مؤكدين على مواصلة الحملة.

علي جاسم عاشور
*عن أسرة سجين الرأي الشيخ زهير جاسم عاشور*
11 يناير 2021

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق