أنشطة المعارضة

ناشطون بحرينيون يناقشون أزمة الصيادين في البحرين على صفيح الخلافات الإقليمية

🔸أقيمت أمس ندوة إلكترونية تحت عنوان “معاناة الصيادين في البحرين على صفيح الخلافات الإقليمية” سلط فيها المشاركون الضوء على الحقوق المهدورة للصيادين وسياسة الحكم في البحرين تجاههم من الإهمال إلى الإستغلال السياسي، وتم استعراض تجارب وشهادات على معاناة الصيادين في البحرين.

كانت في الندوة كلمات لكل من الناشط الحقوقي حسين عبد الله والناشط السياسي البحريني عبد الغني الخنجر والبحّار البحريني السابق جعفر يحيى والناشط السياسي البحريني محمد الصالح.

أدار الندوة الناشط الحقوقي حسين عبد الله الذي افتتح حديثه بالقول أن عدداً من الجزر في البحرين تحوّلت أملاك خاصة ومطارات وبالتالي منعت الدولة صياديها من ممارسة الصيد من أجل استثمارات يستفيد منها أصحاب النفوذ في المملكة. وتحولت البحرين من دولة مصدّرة للأسماك إلى دولة مستوردة لها.
كانت الكلمة الأولى للبحار البحريني السابق جعفر يحيى، إذ أوضح أنّ البحارة لديهم مشاكل كثيرة وهي عدم الاهتمام بالبحر، ففي السابق لم يكن عليهم الإبحار مسافات كبيرة في البحر. بعد ذلك أتت الشركات الكبيرة للصيد والصناعة ودفنت السواحل، وتأزمت المشكلة بترسيم الحدود مع قطر ولكن في الحقيقية إن السبب الرئيسي هو الحكومة البحرينية.
وقال يحيى أنه الى اليوم لا توجد حلول فعلية من قبل الحكومة للمحافظة على البيئة وهذا أدى بالكثير من البحارة الى الضياع بحيث فقدوا أرزاقهم. وعن وضعهم كبحارة كشف يحيى أنهم تقدّموا بمشاريع مختلفة ولم يصغي لهم أحد ومن ضمن هذه المشاريع وقف تقديم الرخص ووقف الدفن والحفر ولكن في الحقيقة البحارة لا يستطيعون الوقوف بوجه العهد.

ولفت يحيى إلى أنّ هناك خسارة كبيرة لعدد كبير من الأسماك فالبحار محاصر بين المنطقة الشرقية أي باتجاه قطر والشمالية باتجاه إيران حتى يصيد فيها فقط، قائلاً أنّ جزيرة سترة أصبحت ملك خاص وهي مطلة على خليج توبلي وهي منطقة عسكرية وتضم سترة الكثير من البحارة.

الناشط البحريني محمد الصالح أكد خلال كلمته أنّ مشكلة الصيد في البحرين هي مشكلة فساد داخلية تتعلق بالحكم الذي يدير هذه الثروة السمكية. سياسة النظام البحريني هو الهروب من المشاكل ورميها على دول الجوار مرة على قطر ومرة على إيران.
فالموضوع يتعلق بسياسة النظام التي تهدف الى إفقار الشعب البحريني وقطع أرزاق هؤلاء البحارة.

وطالب الصالح بأن يعترف سلمان بن حمد بأنه فاسد ويقطع بأرزاق الناس وهنا يمكن أن نتوصل الى حل. فالبحرين تتألف من 33 جزيرة والقليل منها فقط يمكن العيش فيها، والباقي أصبح ملك خاص بيد النظام، ووزير الداخلية يدعي أن المشكلة الأساسية هي قطر وهذا غير صحيح فهو لم يقدم أي حلول للبحارة.

وفي كلمته أكد الناشط البحريني عبد الغني الخنجر أن النظام البحريني يستغل البحارة ويستغل المواطنين وقضاياهم، وأن الكثير من الجزر كجزيرة أم النعسان والمحمدية يسيطر عليها شخص واحد وهو الملك، قائلاً أنّ الملك لم يوفر للمواطنين إلا البؤس والشقاء على عكس الذي قاله سابقاً بأنه سوف يوفر لكل فرد بيت ورزق.

وأشار الخنجر إلى أنه من المعيب للنظام التحدث عن أزمة البحّارة وهو من حرمهم من رزقهم فهذا النظام هو نظام مارق يستحوذ على كل شيء ويتحمل المسؤولية منذ عقود طويلة، ودعا إلى التحرك للمطالبة بالاستقلال وبناء الوطن الذي يحلم فيه الشيعة والسنة.

وحول سبب تلقيب سلمان بن حمد باسم سلمان بن بحر قال أوضح الخنجر بأن سلمان بن حمد متهم بسرقة السواحل والدفن أي طمر البحر.

في ختام الندوة تم تبادل الأسئلة بين المشاركين، حيث قال الناشط البحريني محمد الصالح أنّ سلمان بن حمد يقيّم وفق سلوكه وأدائه طوال هذه السنوات، فهو كذب على المعارضة ومثّل أباه خير تمثيل بالكذب والتضليل وأوصل البحرين الى أن تكون دولة تحمل على كاهلها ديوناً وفشل في كل مشكلة أسندت إليه، منها أزمة الصيادين والأمن الغذائي. وقضية الصيادين هي مشكلة مفتعلة كي لا يتصالح النظام مع قطر ويهرب من بعض الاستحقاقات السياسية وهو لا يراعي مصالح شعبه وذلك ارضاءً للسعودية.

أمّا الدكتور سعيد الشهابي أحد الشخصيات القيادية في المعارضة البحرينية قال أنّ هناك الكثير من البيئة البحرية في ⁧‫البحرين‬⁩ قد انقرض بسبب الردم، كما تم حرمان الصيادين من ممارسة مهنتهم، بسبب إغلاق البحار في وجههم، الردم، والبناء. وتهدف هذه السياسات الى تهجير السكان الأصليين لاستبدالهم بأجانب يخضعون للحكومة.

🎥لمشاهدة الندوة: https://www.youtube.com/watch?v=zkJAXYqLEnw

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق