مقالات

حوار العام

‏محمد ناس

ما أكده سماحة السيد حسن نصرالله خلال ‎#حوار_العام أن ايران لن تفاوض عن أي ملف من ملفات المنطقة. حتى لو حصلت تسوية أميركية إيرانية فلن تكون على حساب الملفات الأقليمية الأخرى

‏فبتالي هو تأكيد طبيعي لمن يفهم العقل والسياسة الاستراتيجية الايرانية، ولكن الغير طبيعي لمن يطلق التحليلات ويصدع رأس المتابع بتحليلات فضائية تنبئ عن احتمال حصول انفراجة من هنا أو هناك بالملف البحريني بسبب قدوم بايدن أو غيره
للحكم. ‎#حوار_العام

‏بالنظر للملفات الاقليمية المشتعلة على امتداد منطقة الشرق الأوسط نرى أن الطرف الأمريكي-الأضعف- هو من يطلب المفاوضة أو يطلب من ايران التفاوض؛ إلا في البحرين الأية مقلوبة ! ‎#حوار_العام

‏في اليمن السعودية تطلب بلسان امريكي التفاوض وفي فلسطين والعراق وسورية ولبنان الامريكي يتوسل التفاوض وهذا أن دل يدل على عامل القوة والحنكة في قيادة الملفات سياسيا وميدانيا ‎#حوار_العام

‏اما في الحالة البحرينية “المفروض مرفوض” يخال للبعض أن خطاب التسامح والتناصح أو الجري خلف المجتمع الدولي والسفارة الامريكية أو قصر الصافرية، سيثمر عن تسوية تحفظ حقوق الشعب المسلوبة بالقوة. ‎#حوار_العام

‏ما هو واضح الإفلاس السياسي والاخلاقي وعجز الدولة بكل أجهزتها عن مواجهة التحديات ومطالب شعب البحرين المحقة، ولكن أمام هذا الافلاس تقف المعارضة لا حول لها ولا قوة “بدون أوراق ضغط”
‎#حوار_العام

‏هل خرج شعب البحرين لرفع صور وشعارات متعلقة بشخوص أو خرج للمطالبة عن حقوقة المسلوبة. هل نحن أمام ماكنة “ترميز” للذكرى السادسة لاعتقال فلان أو ذكر عذاباته ؟! هذا هو معنى الافلاس الحقيقي. هل تعتبر الذكرى المليون اداة ضغط أم …

‏الشيخ علي سلمان والاستاذين عبدالوهاب وحسن مشيمع وبقية الرموز خرجو واعتقلو وقدمو ماقدمو للمطالبة بحقوق الشعب وانا متأكد بأن الرموز فوق الاسماء والذكريات والشعارات وبوصلتهم نحو تحقيق المطالب ووفاءا لهم ولغيرهم سنذكر تضحياتهم او انجازاتهم ستخلد في ذاكرة التاريخ
‎#حوار_العام

‏ولكن هذا لايعني ان تنسى ملفات الأزمة الشائكة وننشغل بمناكفات من هنا أو هناك على حساب الاخرين؛ كما هو الحال اعتقد ان المعارضة بعد عشر سنوات اصبحت تعيش على الذكريات وهذا امر خطير

‏هذا الاداء لن يقودنا الا لمزيد من ضياع الوقت واذا كانت هذه الفعاليات ،اوراق ضغط، مثل الاعوام السابقة فالاداة صفر على شمال القضية وبالميزان السياسي. دعاية وافلاس سياسي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق