أخبار العالم

*آية الله الشيخ عيسى قاسم: التطبيع على خلاف الإرادة التشريعية لله تعالى*

*آية الله قاسم: التطبيع المرفوض اليوم من شعوب الأمة سيسقط حتماً غداً لو قام على قدم اليوم*

*آية الله قاسم : أنّ هناك افتراقاً عظيماً بين الحاكمين والمحكومين في الفكر والنفسية والهدف والمصالح، وهناك هزيمة نفسية تعيشها الحكومات ويراد فرضها على الشعوب، وعلى الشعوب أن تقاوم هذه الهزيمة.*

*البيان*

*بسم الله الرحمن الرحيم*

*يعرف كلٌّ من الأنظمة العربيّة الرسمية الحاكمة ممن أقدم أو يقدم على التطبيع مع العدو الإسرائيلي أن هذا التطبيع على خلاف الإرادة التشريعية لله تعالى، وكذلك لإرادة شعوب الأمة، وأنّه يمثل استجابة للإرادة الأمريكية والإسرائيلية معاً، وهي على علم بأضراره البالغ بالأمة، وبالعداء الإسرائيلي والأمريكي لها. *

*وليس هذا إلا لعدم الرغبة مطلقاً في العدل مع الشعوب وحب الاستئثار بكامل الحكم وما يتيح لها من امتيازات وفرص، ولما تراه من كون الانصياع للإرادة الأمريكية والإسرائيلية المضادة للأمّة ودينها متيحاً لها إحكام القبضة على الشعوب وإخماد أنفاسها.*

*وأنظمة من النوع الذي يضاد في إرادته إرادة الشعوب، ويصمّم على الاستئثار بخيرات البلاد، والتحكم المطلق في الناس، وإسقاط فكرهم، لايمكن إلاّ أن يعمل على إضعاف المحكومين، وتهميش وجودهم، وإذلالهم، وفرقتهم، ومطاردة أسباب النهضة لهم. *

*والشعب الذي يراد له أن يقاد قود الغنم والبقر والثيران في كل من سياسة بلده الداخلية والخارجية لابد أن يعمل على إسقاط إرادته، وسلب ما بيده، وإنهاكه على الأقل، وإشغاله بأزماته إلى الحد الذي يحسب أنّه لا يسبب الانفجار من داخله.*

*والتطبيع شؤمٌ ونذير شرٍّ مستطير على الدين والأمة. *
*ومن يعمل على إضعافك لا يمكن أن تعتمده في نهوضك، ومن يعمل على إغراقك في المشاكل لا يعمل على إنقاذك منها.*
*والنهوض من الأوضاع المتردّية يحتاج إلى جهود مضنية، وهذا ما يحتاج إلى صبر شديد.*

*ومن صعب عليه الصعود من أرض الذل والهوان إلى سماء العزّ والكرامة لكون متاعبه كبيرة لم يفارق ذلّه. *
*ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. *
*ويوم أن تبني شعوب الأمة نفسها فتكون شيئاً له وزنه لا يمكن إهمالها من سياسة بلدها وغيره، ولابد أن تُحترم إرادتها في شؤون أوطانها في كل من سياستها الداخلية والخارجية. *

*والتطبيع المرفوض اليوم من شعوب الأمة سيسقط حتماً غداً لو قام على قدم اليوم، وذلك عندما تعرض الشعوب الوزن المؤثر لإرادتها، وتتفعل هذه الإرادة لقوتها وحاكميتها.*

*أمس الامارات واليوم البحرين وغداً بلد ثالث ورابع في مستنقع التطبيع وإثمه الكبير، والسبب أنّ هناك افتراقاً عظيماً بين الحاكمين والمحكومين في الفكر والنفسية والهدف والمصالح، وهناك هزيمة نفسية تعيشها الحكومات ويراد فرضها على الشعوب، وعلى الشعوب أن تقاوم هذه الهزيمة.*

*والسلام على من اتبع الهدى.*

*عيسى أحمد قاسم*
12 سبتمبر 2020

View this post on Instagram

بسم الله الرحمن الرحيم يعرف كلٌّ من الأنظمة العربيّة الرسمية الحاكمة ممن أقدم أو يقدم على التطبيع مع العدو الإسرائيلي أن هذا التطبيع على خلاف الإرادة التشريعية لله تعالى، وكذلك لإرادة شعوب الأمة، وأنّه يمثل استجابة للإرادة الأمريكية والإسرائيلية معاً، وهي على علم بإضراره البالغ بالأمة، وبالعداء الإسرائيلي والأمريكي لها. وليس هذا إلا لعدم الرغبة مطلقاً في العدل مع الشعوب وحب الاستئثار بكامل الحكم وما يتيح لها من امتيازات وفرص، ولما تراه من كون الانصياع للإرادة الأمريكية والإسرائيلية المضادة للأمّة ودينها متيحاً لها إحكام القبضة على الشعوب وإخماد أنفاسها. وأنظمة من النوع الذي يضاد في إرادته إرادة الشعوب، ويصمّم على الاستئثار بخيرات البلاد، والتحكم المطلق في الناس، وإسقاط فكرهم، لايمكن إلاّ أن يعمل على إضعاف المحكومين، وتهميش وجودهم، وإذلالهم، وفرقتهم، ومطاردة أسباب النهضة لهم. والشعب الذي يراد له أن يقاد قود الغنم والبقر والثيران في كل من سياسة بلده الداخلية والخارجية لابد أن يُعمل على إسقاط إرادته، وسلب ما بيده، وإنهاكه على الأقل، وإشغاله بأزماته إلى الحد الذي يحسب أنّه لا يسبب الانفجار من داخله. والتطبيع شؤمٌ ونذير شرٍّ مستطير على الدين والأمة. ومن يعمل على إضعافك لا يمكن أن تعتمده في نهوضك، ومن يعمل على إغراقك في المشاكل لا يعمل على إنقاذك منها. والنهوض من الأوضاع المتردّية يحتاج إلى جهود مضنية، وهذا ما يحتاج إلى صبر شديد. ومن صعب عليه الصعود من أرض الذل والهوان إلى سماء العزّ والكرامة لكون متاعبه كبيرة لم يفارق ذلّه. ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ويوم أن تبني شعوب الأمة نفسها فتكون شيئاً له وزنه لا يمكن إهمالها من سياسة بلدها وغيره، ولابد أن تُحترم إرادتها في شؤون أوطانها في كل من سياستها الداخلية والخارجية. والتطبيع المرفوض اليوم من شعوب الأمة سيسقط حتماً غداً لو قام على قدمٍ اليوم، وذلك عندما تعرض الشعوب الوزن المؤثر لإرادتها، وتتفعل هذه الإرادة لقوتها وحاكميتها. أمس الامارات واليوم البحرين وغداً بلد ثالث ورابع في مستنقع التطبيع وإثمه الكبير، والسبب أنّ هناك افتراقاً عظيماً بين الحاكمين والمحكومين في الفكر والنفسية والهدف والمصالح، وهناك هزيمة نفسية تعيشها الحكومات ويراد فرضها على الشعوب، وعلى الشعوب أن تقاوم هذه الهزيمة. والسلام على من اتبع الهدى. عيسى أحمد قاسم 12 سبتمبر 2020 #التطبيع_خيانة #لا_مكان_للصهاينة_في_البحرين #بحرينيون_ضد_التطبيع #البحرين_ترفض_التطبيع #الوفاق #البحرين #Bahrain

A post shared by جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (@alwefaq) on

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق