أخبار العالم

60 عضوا بالبرلمان الأوروبي يطالبون ملك البحرين بإطلاق سراح السجناء السياسيين

أعضاء البرلمان الأوروبي طالبوا ملك البحرين بإطلاق سراح السجناء وحذروا من تفشي كورونا في السجون (رويترز)

19/6/2020

وجه 60 عضوا في البرلمان الأوروبي رسالة إلى ملك البحرين طالبوا خلالها بإطلاق سراح السجناء السياسيين، في حين وقع نائب بريطاني عريضة تحذر من قرب تنفيذ أحكام إعدام بحق ناشطين اثنين.

وعبّر أعضاء البرلمان الأوروبي عن قلقهم البالغ تجاه بقاء المعتقلين -ومن بينهم اثنان من حملة الجنسيات الأوروبية- في السجون البحرينية.

وحذر النواب الأوروبيون من تفشي فيروس كورونا في السجون، وقالوا إن التدابير الوقائية -مثل التباعد الاجتماعي- مستحيلة بسبب الاكتظاظ، مؤكدين أن عددا من السجناء السياسيين اشتكوا لعائلاتهم من عدم التزام حراس السجن بالإجراءات الصحية، وعبّروا عن قلقهم على وضعهم الصحي.

من جانب آخر، وقّع النائب بالبرلمان البريطاني عن الحزب القومي الأسكتلندي براندن أوهارا عريضة تعرب عن مخاوف حقيقية من قرب تنفيذ أحكام إعدام في البحرين بحق الناشطين زهير إبراهيم جاسم وحسين عبد الله راشد.

وأشارت العريضة إلى توثيق ثلاثة خبراء من الأمم المتحدة انتهاك الإجراءات القانونية بحق 20 شخصا في ديسمبر/كانون الأول 2018، بما في ذلك تعذيب أحد المعتقلين على مدى 13 يوما.

كما دعت العريضة البرلمانية حكومة المملكة المتحدة إلى إدانة هذه الأحكام دون تحفظ، وطلبت من الخارجية والكومنولث استخدام نفوذها لدى السلطات البحرينية لتخفيف هذه الأحكام.

 

برلماني إسباني يطالب حكومة بلاده بإجراءات لمواجهة انتهاكات البحرين لحقوق الإنسان

بالدوفي أكد أن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة لم يحاسب على جرائم التعذيب والقتل خارج نطاق القانون التي وقعت تحت إمرته (الأوروبية)

23/6/2020

وجّه عضو البرلمان الإسباني خوان بالدوفي مجموعة من الأسئلة البرلمانية المتعلقة بسجل البحرين في انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك وفقا لما نشره موقع منظمة “أميركيون للديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين“.

وفي 27 مايو/أيار طرح بالدوفي أسئلة للبرلمان الإسباني فيما يتعلق بحالة السجناء السياسيين وتقارير الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام في البحرين.

وكجزء من حملة متجددة لتسليط الضوء على الانتهاكات، طرح النائب بالدوفي مجموعة جديدة من الأسئلة، وطالب بإجابات حول كيفية اتخاذ الحكومة الإسبانية خطوات لإدانة مثل هذه “الفظائع“.

وافتتح النائب الجلسة بالقول إن وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة “لم يحاسب على جرائم التعذيب والقتل خارج نطاق القانون التي وقعت تحت إمرته“.

واتهم بالدوفي شخصية أخرى من السلطة في البحرين، وهو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة نجل ملك البلاد، بأنه كان مسؤولا بشكل مباشر عن التعذيب ولم يتهمه النظام أو يوبخه، مما يعيد تأكيد ثقافة الإفلات من العقاب العميقة الجذور في البحرين، بحسب البرلماني الإسباني الذي أكد أن “الجرائم الخطيرة مثل التعذيب مسموح بها على أعلى مستويات السلطة“.

ونقل موقع منظمة “أميركيون للديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، عن بالدوفي حديثه عن استمرار اعتقال المعارض حسن مشيمع، وزميله عبد الوهاب حسين.

وشدد النائب بالدوفي على أنه يحتاج إلى “إجابات واضحة ومباشرة” عن أسئلته المتعلقة بالإجراءات الدبلوماسية التي استخدمتها الحكومة الإسبانية لتشجيع الحوار بين ملك البحرين وقادة المعارضة، وطبيعة الجهود التي بذلت لضمان الإفراج عن السجناء السياسيين البحرينيين ضمن الاحتياطات المتعلقة بوباء “كوفيد-19“.

كما طالب بإجابات مماثلة عن الإجراءات القانونية أو الدبلوماسية التي اتخذتها الحكومة الإسبانية ضد الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة والشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، حتى تتم محاسبتهما على الجرائم التي ارتكباها ضد الإنسانية بالبحرين في حال سفرهما إلى إسبانيا أو أي إقليم في الاتحاد الأوروبي.

وينتظر النائب بالدوفي حاليا ردا من الحكومة الإسبانية.

المصدر مواقع إلكترونية

 

فتى معتقل في سجن الحوض الجاف يستغيث بوالدته بعد أن تعذر عليه الأكل لرفض إدارة السجن علاج أسنانه

 21/06/2020 9:17 م

البحرين اليوم – المنامة

أمي أشعر بالبرد تفتفتت أسناني“ بهذه الكلمات خاطب الفتى المعتقل سيد أحمد سيد مجيد مهدي والدته عبر اتصال هاتفي أجرته معه صبيحة يوم السبت ٢٠ يونيو بحسب الناشطة إبتسام الصائغ.

الصائغ أوضحت بأن الفتى لا يستطيع تناول الطعام لوجع في أسنانه، مما دعاه لطلب استغاثة من والدته التي دخلت الكلمات مسامعها ”لتقطع فؤادها كالسهم“ على حد وصف الصائغ. الأم نقلت للصائغ بألم مشاعر قلقها على إبنها الموجود مع صغار المحكومين في سجن الحوض الجاف متسائلة “كيف يمكن أن نتحمل و نطمئن على صغارنا الذين حرموا من العيش بين أسرهم، و الحرية، والتعليم ؟ هل توجد جهة تتفهم معاناتهم و معاناتنا من فراق أطفالنا ؟“.

يذكر أن سيد أحمد سيد مجيد مهدي فضل (١٧ عاما) اعتقل تعسفياً و عمره أقل من ١٥ سنة ومكث في مبنى التحقيقات الجنائية لمدة 34 يوما ولم تراعي المحاكم الخليفية طفولته و صغر سنه، و اتهمته بتهم غير منطقية لامكانياته العمرية وأصدرت عليه حكما بالسجن لمدة 10 سنوات و 6 أشهر، قضى منها 3 سنوات.

يذكر أن مئات السجناء السياسيين لازالوا ماكثين في المعتقلات الخليفية بالرغم من النداءات الدولية الداعية إلى أطلاق سراحهم وبالرغم من مخاطر تفشي فيروس كورونا في السجون الخليفية التي تفتقر للرعاية الطبية وللخدمات الصحية اللازمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق