أخبار العالممقالات

متاجرة الخليفين بوضع الوباء

‏1/ النظام في البحرين يتاجر في أزمة وباء الكرونا على حساب الوضع الإنساني واجلاء المواطنين العالقين بالخارج. فأبقي النظام خطوط طيرانه مع المدن الأوربية مفتوحة على الرغم من تحول كل أوربا إلي بؤرة خطيرة لنشر المرض ليعمل على جلب الخليجين العالقين وتسكينهم في فنادق مخصصة للعزل والعلاج.

‏2/ فالخليجين العالقين بالخارج وتحديدا في اوربا و امريكا يقدر عددهم بعشرات الألوف من طلاب و عائلات تتلقى العلاج و قد أوقفت بلدانهم رحلاتهم الجوية مع الخارج بصورة مفاجأة من اجل الحفاظ على سلامة مواطنيهم في الداخل منذ اللحظات الأولي لانتشار وباء مرض كرونا القاتل في المنطقة.

‏3/ إلا نظام البحرين عمل العكس فسعى لاستثمار المحنة بصورة بشعة غير مكترث لما سيتعرض له أبناء الوطن من خطر محدق عند عودة الخليجين العالقين من هذه المناطق الموبؤة لوطنهم عبر البحرين. فجعل المطار مفتوح وأبقى الرحلات بهذه المدن قائمة دون سواها على الرغم من احجام المواطنين عن سفر تماما.

‏4/ وبالتالي وجد الأخوة الخليجين ظالتهم في رحلات طيران الخليج تنقلهم الي مراكز علاج ومحاجر وقائية خاصة حولها على عجل ولي العهد سلمان بن حمد من فنادق فارغة بالتعاون مع بعض المستشفيات الخاصة التى ستديرها بسعر مائة دينار عن اليلة الواحدة لمدة أسبوعين للشخص الواحد أقصى مدة الحجر الصحي.

‏5/ بعدها ستعمل دول الخليج على نقل أبنائها إليها بعد تأكدها تماما من خلوهم من الاصابة بفايروس كورونا مستفيدة من الطواقم والمنشئات الطبية البحرينية لانها تعاني من نقص في توفيرها خلال هذه الأزمة الحالكة التى تسعى العديد من دول العالم الى الاستعانة بدول أخرى من اجل مساعدتها و توفيرها.

‏6/فالطاقة الاستيعابية الي المحاجر الوقائية الخاصة التى حولها ولي العهد تصل إلي توفير 3 آلاف سرير موزعة على اكثر من ثمانية فنادق ومنتجعات سياحية موزع تشغيلها على أربعة مستشفيات خاصة منها مستشفي الشرق الأوسط ومستشفى الإرسالية الأمريكية ومستشفى البحرين الملكي ومستشفى البحرين التخصصي.

‏7/ يأمل ولي العهد أن تستمر أزمة تفشي وباء فايروس كرونا الي ما بعد شهر مايو فيكون عندها قد جمع أكثر من 50 مليون دولار ستزداد أكثر في حال استمر تفشي الوباء أطول. فالفنادق قد تم تحويله الي محاجر صحية خاصة منذ منتصف مارس الماضي بعدما قرر المنظمين إلغاء اقامة سباق الفورملا في البحرين.

‏8/ قد وجد ولي العهد مشروع المحاجر الصحة الخاصة الذي ليس لها مثيل في اي مكان بالعالم فرصة استثمارية ثمينة تعوض ماخسره بعد إلغاء السباق حتى وإن اضطر الي استخدام الناقلة الوطنية لمنفعة مشروعه الخاص وعرض صحة المواطنين لخطر محدق عندما جعل البحرين مركز يلتقي فيه المشكوك بإصابتهم بالمرض.

‏9/ إضافة لذلك فإنه عرض الأمن الصحي العام لخطر الانكشاف في وقت عصيب حيث استنفذ الكوادر والمستلزمات الطبية الوطنية لمصالحه الخاصه بدل أن يدخرها في حال بلغ انتشار المرض لا قدر الله ذروته التى لم تحن بعد كما يحصل الان بإيطاليا التى يصارع الموت بعض مواطنيها من دون توفر سرير لاسعافهم.

‏10/ لقد كشف ولي العهد عن وجه جشع ولا إنساني عندما ماطل باجلاء المواطنين العالقين بحجة ان الطاقة الاستيعابية لاتستحمل استقبالهم وإجراء الفحوصات بالمحاجر الحكومية بينما بالمقابل يسعى لجلب الخليجين بالناقلة الوطنية من أصقاع المدن الأوربية بغية ادخالهم المحاجر الخاصة والتكسب من خلفهم.

‏11/ الخلاصة ان النظام في البحرين اصبح يتكسب ماليا بصورة جشعة ولا انسانية من انتشار وباء فايروس الكرونا بانشاء المحاجر الخاصة واستخدام الناقلة الوطنية في المقابل يماطل باجلاء المواطنين العالقين بالخارج بدواعي ان طاقة المحاجر الحكومية لا تستوعبهم.

‏بعض الفنادق التى حولها ولي العهد في البحرين الي حجر صحي خاص لكي تأوي الخليجين الذين يتم اجلائهم من أوربا وأمريكا

– Park Regis Lotus Hotel
– Elite Resort and Spa
– The Grove Hotel in Amwaj Island
– Novotel Al Dana Resort
– Best Western Olive
– Taj Plaza
– Hotel Sofitel in Zallaq ‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق