مقالات

مرصد حقوقي يحذر ابن سلمان وابن زايد ونتنياهو والسيسي: أطلقوا سراح المعتقلين فورا قبل فوات الأوان.

مجلة العصر

في رسالة لحكام الأنظمة القمعية بالشرق الأوسط على رأسهم السيسي وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وابن زايد و نتنياهو ، أطلق المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان بجنيف، دعوة لإطلاق سراح معتقلي الرأي في السجون العربية خوفا من تفشي فيروس كورونا الذي نشر الذعر بالعالم.

المرصد وفي بيان له اليوم قال “إنه في خضم أزمة الانتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد (Covid-19) حول العالم، يتوجب على الأنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإفراج الفوري عن معتقلي الرأي في سجونها لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.

وحذر المرصد من المخاطر التي تهدد معتقلي الرأي في السجون التي تعرف بأنها مكتظة وغير مجهزة بأنظمة صرف صحي، وذلك للحيلولة دون وقوعهم ضحايا الوباء العالمي. وبالتالي إصابة فرد من الحراس أو الزوار، أو المعتقلين بالعدوى كفيل بأن يؤدي إلى مأساة بشكل سريع.

وأضاف المرصد “لا يخفى أن هناك بعض الأنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد توصلت لنفس القرار، إذ سارعت الحكومة الإيرانية إلى الإفراج مؤقتًا عن سبعين ألفا من المعتقلين في سجونها، فيما أفرجت الحكومة البحرينية عن 901 معتقل، ونقلت 585 سجينًا إلى برامج إعادة تأهيل وتدريب ليقضوا ما تبقى من محكوميتاهم”.

وتابع “لكن للأسف فإنه تم استبعاد المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي من هذا العفو، ويبقى هؤلاء محتجزين في السجون تحت ظروف أسوأ وإهمال متعمد”.

وأبرز المرصد الأورو متوسطي أنه سواء في مصر أو السعودية أو الإمارات أو إسرائيل، فإن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين ما زالوا يقبعون خلف قضبان السجن، في ظل مخاوف غير مسبوقة على مصيرهم في حال وصلتهم العدوى.

ولفت إلى أنه على سبيل المثال، يواجه المئات من المعتقلين السياسيين الفلسطينيين لدى إسرائيل خطرا كبيرا بعد أن تم الكشف عن إصابة أحد الأطباء النفسيين في أحد السجون بالفيروس، والذي كان على تواصل مع معتقلين خلال عمله، بالإضافة إلى إصابة سجان أيضًا.

في مصر، يوجد عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين القابعين في العزل الانفرادي في سجون مكتظة، محرومين من أبسط الحقوق الإنسانية ويتم احتجازهم في ظروف غير صحية.

وفي السعودية التي سجلت 118 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، ما زال العديد من النشطاء خلف القضبان، ممنوعين من التواصل مع ذويهم، ومنهم الناشطة لجين الهذلول.

أما في الإمارات فإن ناشط حقوق الإنسان الحائز على جائزة (مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان) عام 2015 أحمد منصور يستعد بعد ثلاثة أيام لدخول عامه الخامس ضمن حكم بسجنه لمدة عشرة أعوام مع عشرات آخرين على خلفية آرائهم العلنية وسط شكاوى من ظروف احتجازهم غير اللائقة وسوء المعاملة.

وحث المرصد المجتمع الدولي على ممارسة كل أشكال الضغوط على هذه الأنظمة للإفراج عنهم بأسرع وقت ممكن في ظل تفشي الفيروس.

ولفت المرصد النظر إلى عدم قدرة حكومات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على التصدي لانتشار هذا الفيروس، وإلى الخطر الذي يهدد حياة عشرات الآلاف من المعتقلين.

المصدر: الأورومتوسطي/

_____________________________
*مجلة العصر:*
* مختصة في تحليل السياسة الدولية،
* تصدر عن مركز العصر الاسلامي،
* تستقبل التحليلات السياسية المستقلة،
* الآراء المطروحة تمثل رأي كاتبها فقط،
* للاشتراك في الويتساب اضغط هنا👇:
٤٦-
https://t.me/politics_alasr
https://chat.whatsapp.com/KXZWws8EFcRE0A8RgnDOUi
* للاشتراك في التلجرام اضغط على الرابط التالي👇:
https://t.me/politics_alasr

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق