مقالات

سلطة البحرين دجل متواصل و فضائح متتالية

عطية عدنان

28/10/2019

لا تجد للسلطة في البحرين موقعا تصدق فيه، و لا منبرا لا تفتضح عليه، تحاول فاحصة بيديها و رجليها و بمرتزقتها و بمجموعات من مؤسسات التلميع و التزيين ترقيع صورتها القبيحة، لكن سرعان ما ينزلق القناع ليخرج ثانية وجهها القبيح متبرجا.

قبل عدة أشهر زار وفدا من السلطة في البحرين واشنطن للقاء مؤسسات و شخصيات أمريكية، والغاية منها إظهار وجها تسامحيا للسلطة، و إبعاد حقيقتها الطائفية !!

التقى الوفد بعدد من الشخصيات الأمريكية و من بينها الإمام محمد ماجد وهو شخصية معروفة في الأوساط الأمريكية الإسلامية و الرسمية الأمريكية، و منصبه الحالي مدير مركز آدمز الاسلامي ومؤسسة حوار الاديانالعالمية.

وعادة ما يتكون الوفد البحريني المزيّف من عدة أديان و مذاهب كالسنة و الهندوس و اليهود و البوذيين و غيرهم،وحين التقى مع الإمام محمد ماجد، بدأ له الأمر واضحا ولم ينطل عليه الخداع، فقال لهم مضمونا لعلمي أنّ المكون الرئيسي و الأكبر في البحرين هم الشيعة و لا أجد أحدا منهم معكم هنا في هذا الوفد المتعدد!!.

هنا بُهت الوفد و بدأت الاسطوانة المشروخة في عدم التمييز و الطائفية و أنّ الوفد يتشكل من عدة مكونات، و هنا تمت دعوة الإمام محمد ماجد للبحرين لإظهار التعددية و عدم التمييز، و أخبروه أنّ بإمكانه زيارة البحرين و الالتقاء بمن يشاء و سؤالهم للتأكد بنفسه من ذلك.

لاحقا زار الإمام محمد ماجد البحرين في شهر مارس 2019 ، مستعدا للقاء عدد من المواطنين منهم الشيعة للتأكد من ادّعاءات السلطة الطائفية لكنه فوجئ بأنّه مقيّد و محاصر في حركته، و لم يُسمح له بالانفراد و الاستقلال في الحركة و اقتصرت اللقاءات على السلطة و عامائها و عملائها، إنها كانت خدعة وزيف و كذب من سلطة ليست لها عهد مع الصدق و لا مصداقية لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق