أخبار العالم

مدافع حقوق الإنسان والأكاديمي الدكتورعبد الجليل السنكيس بحاجة لرعاية طبية فورية

يعاني المدافع عن حقوق الإنسان والسجين الدكتور عبد الجليل السنكيس، الذي يقضي حالياً عقوبة بالسجن مدى الحياة في البحرين، من مشاكل صحية متصاعدة. يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات إلى توفير رعاية طبية فورية له، دون أي قيود، والإفراج عنه من السجن.

وفقاً للتقارير المحلية، بدأ الدكتور السنكيس مؤخراً يعاني من خدر في أصابعه واهتزاز بيده اليسرى، بالإضافة إلى ألم طويل في الصدر. انه غير قادر على النوم بسبب عدم الارتياح. بالإضافة إلى إصابته بمتلازمة ما بعد شلل الأطفال التي تتطلب منه استخدام العكازات على المشي، فهو يعاني من مشاكل صحية أخرى (الدوار، الانزلاق الغضروفي العنقي، الانزلاق الغضروفي في العمود الفقري) الناجم عن التعذيب وإساءة المعاملة التي تعرض لها منذ إعتقاله في مارس/آذار 2011. وكذلك فأن عكازاته قد أصبحت غير صالحة للاستعمال ويحتاج لعكازات جديدة.

يعاني الدكتور السنكيس أيضاً من مرض فقر الدم المنجلي الذي يسبب الألم والتعب، خاصةً إذا كان طعام السجن غير مناسب لمكافحة آثار المرض (على سبيل المثال ، الكثير من البقوليات ليست جيدة له.) لقد تم الإبلاغ عن ذلك إلى سلطات سجن جو وكذلك الصليب الأحمر، لكن لم يتم فعل أي شيء لتعديل نوع الطعام المقدم.

منذ فبراير/شباط 2017، كان الدكتور السنكيس محروماً من الزيارات العائلية والعلاج الطبي والذهاب إلى الحانوت لشراء مستلزمات النظافة، وتمت مصادرة جميع كتبه، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه لم يتبع القواعد لارتداء زي السجن. ولكن في مارس/آذار 2019، سُمح له بزيارات عائلية على الرغم من رفضه ارتداء زي السجن أو تقييده عند مغادرة زنزانته. إنه يعتقد أنه ليس مجرماً لذا فهو لن يرتدي ملابس السجن. وبالرغم من ذلك، فإن السلطات ترفض أخذه خارج السجن لتلقي العلاج الطبي دون ارتداء زي السجن وتقييده.

وهذه المعاملة تنتهك قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد مانديلا)، وتحديداً المادة 47، التي تنص على أن “استخدام السلاسل، الحديد، أو غيرها من أدوات التقييد التي تكون مهينة أو مؤلمة بطبيعتها محظورة.”

والدكتور السنكيس هو مدون ومهندس وأكاديمي وعضو في مجموعة البحرين 13، وهي مجموعة من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان (بمن فيهم عبد الهادي الخواجة) الذين اعتقلوا لدورهم في الاحتجاجات السلمية في عام 2011. لقد حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن المؤبد في 22 يونيو/حزيران 2011. أن لجنة التحقيق المستقلة في البحرين التقت بالدكتور السنكيس في عام 2011 وجمعت شهادات بشأن اعتقاله التعسفي وتعذيبه؛ ومع ذلك، رفضت محكمة استئناف مدنية في عام 2012 التحقيق في مزاعم ذات مصداقية عن سوء المعاملة والتعذيب وأيدت عقوبته.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مركز الخليج لحقوق الإنسان يشعر بالقلق إزاء الظروف السيئة في نظام السجون في البحرين. حاليا، هناك أكثر من 600 سجين مضربون عن الطعام احتجاجاً على ظروف السجن المهينة وغير الإنسانية والمعاملة السيئة مثل التعرض للضرب على أيدي حراس السجن، القيود على الممارسات الدينية ، الغارات على الزنزانات، واستخدام الحبس الانفرادي لفترات طويلة. كما احتج السجناء على استخدام الحواجز الزجاجية خلال الزيارات العائلية. بدأ الإضراب عن الطعام في 15 أغسطس/آب 2019 من قبل 15 سجينًا بمعزل عن العالم ، وتوسع ليشمل أكثر من 600 سجين رأي في سجني جو والحوض الجاف. ندعو الداعمين بتغريد صور وبيانات التضامن مع استخدام الوسم:

#BahrainPrisonersStrike

تحرك الآن!

يطلب مركز الخليج لحقوق الإنسان من داعمي الدكتور عبد الجليل السنكيس التغريد باللغة العربية أو الإنكليزية لدعوة السلطات في البحرين إلى:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور عبد الجليل السنكيس وجميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان من السجن؛

2. أثناء وجوده في السجن، السماح للدكتور عبد الجليل السنكيس بالحصول على الرعاية الطبية دون عوائق، بما في ذلك نقله على الفور إلى المستشفى دون قيود؛ و

3. ضمان أن المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين في جميع الظروف قادرون على القيام بأنشطتهم المشروعة دون خوف من الانتقام و بدون جميع القيود بما في ذلك المضايقة القضائية.

معلومات الاتصال:

1. وزير الداخلية: الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة:

@moi_Bahrain
2. وزير العدل والشؤون الإسلامية: الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة:

@Khaled_Bin_Ali

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق