أخبار العالم

تيار الوفاء وحركة حق : نبارك لشعب البحرين ذكرى الرحيل الأول للمستعمر البريطاني

ونؤكد العزم على مواصلة النضال الوطني حتى إسقاط النظام الدكتاتوري وقطع يد الاستعمار الجديد.

View this post on Instagram

تيار الوفاء وحركة حق : نبارك لشعب البحرين ذكرى الرحيل الأول للمستعمر البريطاني ونؤكد العزم على مواصلة النضال الوطني حتى إسقاط النظام الدكتاتوري وقطع يد الاستعمار الجديد يتقدم تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق) بخالص التبريك و التهاني لشعب البحرين الأبي في الذكرى الثامنة والأربعين لخروج المستعمر البريطاني من البحرين ، وهي الذكرى السنوية الحقيقية لاستقلال البحرين. وبهذه المناسبة يؤكد تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية "حق " على الآتي: أولاً:ضرورة إحياء هذه الذكرى وترسيخها في نفوس جميع أبناء البحرين على اعتبار أنها الذكرى الحقيقية للرحيل الأول للمستعمر البريطاني، والتي يريد النظام الخليفي تغيبها من وجدان أبناء البحرين، وتعويضها باليوم المشؤوم لتولّي آل خليفة الحكم. ثانياً: ندرك بأن البحرين وشعبها لم يحصلا على الاستقلال الكامل، ولكن قام المستعمر البريطاني بتغيير تموضعه و أسلوبه الاستعماري المباشره لفترة ما، ومكّن النظام الخليفي بالقوة لحكم البحرين، وهو نظام لم يكن ليقوم ويستمر دون دعم البريطانيين والأمريكيين، ولذا فالنضال من أجل استقلال حقيقي هو نضال وجهاد مستمر حتى يتم استبدال النظام الخليفي الدكتاتوري بنظام جمهوري، قائم على إرادة الناس الحرة، وصوتهم المباشر، ويتم إنصاف الشهداء وضحايا النظام الخليفي، وإقامة العدالة ضد المتورطين بالقتل والجرائم، من رموز النظام ومرتزقته. ثالثاً: إن ماجرى في عام ١٩٧٠م من استقصاء آراء الناس عبر لجنة أممية حول رغبتهم في الاستقلال السياسي أو التبعية لإيران قد خلص لنتيجة صدّقها مجلس الأمن الدولي، وهي "أن شعب البحرين يريد الاعتراف بهويته، وفي دولة مستقلة بشكل كامل، وذات سيادة، تقرر بنفسها العلاقات مع الدول الأخرى"، إلا أن القرار لم يطبّق، حيث قبعت البحرين منذ ذلك الوقت تحت الهيمنة والتبعية لبريطانيا وأمريكا وآل سعود، وتم تهميش صوت الشعب والمعارضة التي كانت تطالب باستقلال سيادي حقيقي، ولتفعيل صوت الناس في حكم البلاد، وإدارة شؤونها. بناء على ذلك، وعلى خروج معظم أبناء الشعب ضد النظام الخليفي في ثورة ١٤ فبراير ، فإننا في تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية "حق " نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالإشراف على استفتاء شعبي عام ومباشر ليقرر شعب البحرين مصيره فيما يتعلّق بشكل النظام السياسي ودستوره وعلاقات النظام السياسي والدولة التي تستند على رأي الشعب، وتحقق مصالحه وسيادته وحده، وليس مصالح القبيلة الحاكمة أو المستعمر البريطاني والأمريكي. .. تابع

A post shared by حركة حق Haq Movement (@haq_movement) on

يتقدم تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق) بخالص التبريك و التهاني لشعب البحرين الأبي في الذكرى الثامنة والأربعين لخروج المستعمر البريطاني من البحرين ، وهي الذكرى السنوية الحقيقية لاستقلال البحرين.

وبهذه المناسبة يؤكد تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية “حق ” على الآتي:

◼أولاً:ضرورة إحياء هذه الذكرى وترسيخها في نفوس جميع أبناء البحرين على اعتبار أنها الذكرى الحقيقية للرحيل الأول للمستعمر البريطاني، والتي يريد النظام الخليفي تغيبها من وجدان أبناء البحرين، وتعويضها باليوم المشؤوم لتولّي آل خليفة الحكم.

◼ثانياً: ندرك بأن البحرين وشعبها لم يحصلا على الاستقلال الكامل، ولكن قام المستعمر البريطاني بتغيير تموضعه و أسلوبه الاستعماري المباشره لفترة ما، ومكّن النظام الخليفي بالقوة لحكم البحرين، وهو نظام لم يكن ليقوم ويستمر دون دعم البريطانيين والأمريكيين، ولذا فالنضال من أجل استقلال حقيقي هو نضال وجهاد مستمر حتى يتم استبدال النظام الخليفي الدكتاتوري بنظام جمهوري، قائم على إرادة الناس الحرة، وصوتهم المباشر، ويتم إنصاف الشهداء وضحايا النظام الخليفي، وإقامة العدالة ضد المتورطين بالقتل والجرائم، من رموز النظام ومرتزقته.

◼ثالثاً: إن ماجرى في عام ١٩٧٠م من استقصاء آراء الناس عبر لجنة أممية حول رغبتهم في الاستقلال السياسي أو التبعية لإيران قد خلص لنتيجة صدّقها مجلس الأمن الدولي، وهي “أن شعب البحرين يريد الاعتراف بهويته، وفي دولة مستقلة بشكل كامل، وذات سيادة، تقرر بنفسها العلاقات مع الدول الأخرى”، إلا أن القرار لم يطبّق، حيث قبعت البحرين منذ ذلك الوقت تحت الهيمنة والتبعية لبريطانيا وأمريكا وآل سعود، وتم تهميش صوت الشعب والمعارضة التي كانت تطالب باستقلال سيادي حقيقي، ولتفعيل صوت الناس في حكم البلاد، وإدارة شؤونها.

بناء على ذلك، وعلى خروج معظم أبناء الشعب ضد النظام الخليفي في ثورة ١٤ فبراير ، فإننا في تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية “حق ” نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالإشراف على استفتاء شعبي عام ومباشر ليقرر شعب البحرين مصيره فيما يتعلّق بشكل النظام السياسي ودستوره وعلاقات النظام السياسي والدولة التي تستند على رأي الشعب، وتحقق مصالحه وسيادته وحده، وليس مصالح القبيلة الحاكمة أو المستعمر البريطاني والأمريكي.

كما ندعو أبناء شعبنا للتعبير عن الاحتفاء بذكرى الاستقلال الأول بالأساليب الميدانية والسياسية والإعلامية، لتبقى الذكرى محفورة في ذاكرة الوطن.

صدر عن: تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية “حق”
عضوا التحالف من أجل الجمهورية

بتاريخ ١١ ذو الحجّة ١٤٤٠هـ
الموافق ١٣ أغسطس ٢٠١٩م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق