مقالات

*قوافل الشهداء.. تصدم العدو وتخرس المنافق*

*#البصيرة_السياسية*

نحو عامين وتكمل ثورة البحرين عقدها الأول.. نعم، قرابة عقد من الزمن تعددت فيه أساليب القمع وفنون استنزاف طاقات الشعب وتشتيت قواه، عقد أراد كيان العدو الخليفي من خلاله أن يوصل شعب البحرين إلى نقطة الاستلام ورفع الراية البيضاء، واليأس من أي بارقة أمل بالتغيير ونيل حق تقرير المصير السياسي.

نعم، بإطالة أمد الثورة لأكثر من (8) أعوام استطاع العدو الخليفي عبر حربه الناعمة والأمنية على حد سواء أن يدخل اليأس والإحباط في قلوب القليل، فخرجت أصوات هنا وهناك تطالب بإعادة النظر في خيار الاستمرار في الثورة والمقاومة الشعبية، كما خرجت أصوات تدعو إلى التمسك بأي فرصة لإعادة العلاقة مع العدو الخليفي والدخول معه في مساومة سياسية ولو على حساب التخلي عن مطالب الثورة وأهدافها، أو بالحد الأدنى تأجيل تحقيقها على يد الأجيال القادمة.. !!

لكن، الرسالة المطلوب أن تصل اليوم للعدو الخليفي المراهن على يأس الشعب ورفع الراية البيضاء، وللذين دخل في قلوبهم اليأس، وسعوا لترويج مناخ الإحباط بشكل مبرمج، وبثوا ثقافة الخوف وفقدان الأمل، والحديث بلغة المرتابين والمشككين:

*ماذا جنت الثورة ؟!*
*وماذا حققنا بعد كل هذه التضحيات والدماء ؟!*

*الجواب:* مشهد وصورة التشييع الرمزي للشهيدين العرب والملالي ثم الشهيد المقداد ومن سبقهم من الشهداء الأبرار.. هو أفضل إجابة من ألف كلمة وبيان ومقال وخطاب.

نعم، أثبتت التجربة والتاريخ أن دماء الشهداء وبفضل بركاتها العظيمة تبث الحياة في روح ثورة شعبنا العزيز، وتسنتهض هممه، وتجدد إرادته وثباته على طريق الاستمرار في الثورة حتى النصر المبين بإذن الله تعالى.

دماء العرب والملالي والمقداد قد أسقطت رهان العدو الخليفي على استسلام الشعب والتخلي عن مطالبه والخنوع لمنطق السلطة وحملة القمعة الأمنية.

دماء العرب والملالي والمقداد اخرست أفواه المتخاذلين والمثبطين واليائسين والمترددين والخانعين والمشككين.

دماء العرب والملالي والمقداد صدحت في زوايا أرجاء الوطن لتردد: دماؤنا هي سياج الثورة وحماتها وضمانتها وحصنها المنيع.. دماؤنا تصنع الرجال والشباب والنسوة والأجيال ليكونوا على أهبة الاستعداد لتلبية النداء الكربلائي وملء الساحات والميادين.. دماؤنا خلقت سواعد سمر تعلو، وقبضات ترجم مرتزقة العدو بنيران اللهب الحارق وبحجارة من سجيل .

مشهد جماهير الثورة في أيام عزاء العرب والملالي والمقداد وتبريك شهادتهم أثبتت أنّ الثورة لم تمت قط ولن تموت أبدًا، بل هي باقية ومستمرة ومنتصرة بإذن الله تعالى .

*فترك لنا الشهداء العظام وصيتهم الخالدة:*
*انظروا لدمائنا وأكملوا الطريق.*

********
*[[ صوت الثوّار ✌️]]*

*🌏 مجموعة إعلاميّة بحرانيّة تواكب أخبار البحرين ومحور المقاومة*
———
لمتابعة المجموعة:
*📱عبر برنامج الواتس آب*

https://chat.whatsapp.com/HoNPcvrlqAU7fKaXCFPQSi
*عبر التلقرام*
https://t.me/joinchat/AAAAAFSw6FEs_aIU6nKJAw
*عبر الأنستغرام*
https://instagram.com/sawt.alsouar
*عبر تويتر*
https://twitter.com/Sawt_alsouar?s=09

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق