أخبار العالم

تأمين هرمز.. ألمانيا ترفض دعوة أميركا واجتماع في البحرين لمناقشتها

جندي من البحرية الأميركية يراقب الوضع عند مضيق هرمز من على سفينة النقل البرمائية “جون مورثا” (رويترز)

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بلاده لن تشارك في قوة الحماية البحرية الدولية في مضيق هرمز التي دعت أميركا إلى تشكيلها، بينما عُقد اجتماع عسكري أمس الأربعاء في البحرين ضمّ مسؤولين أميركيين وأوروبيين لبحث تشكيل القوة البحرية.

وطالب ماس بتفادي التصعيد في منطقة الخليج، مشددا على أنه لا حل عسكريا للأزمة مع إيران. وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية أثناء مؤتمر صحفي في برلين إن “الأولوية في نظرنا للجهود الدبلوماسية ونزع فتيل أزمة ناقلات النفط بين طهران ولندن”.

وجاء الرفض الألماني في وقت تحشد فيه واشنطن التأييد الغربي لهذه الخطوة التي قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنها ستتطلبُ وقتا أكثر مما كان يعتقد. وكانت لندن قد دعت إلى تشكيل مهمة حماية بحرية في منطقة الخليج على أن تكون قيادتها أوروبية، بينما استبعدت فرنسا نشر قوات عسكرية إضافية في مياه الخليج.

وفي 19 يوليو/تموز الماضي، احتجزت إيران ناقلة سويدية ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، حيث يزداد التوتر منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني العام الماضي وإعادة فرض عقوبات قاسية على طهران.

وجاء الخطوة الإيرانية ردا على احتجاز سلطات جبل طارق يوم الرابع من الشهر الماضي ناقلة نفط إيرانية للاشتباه في نقلها شحنة إلى مصفاة نفط بسوريا.

حلف الناتو
وفي سياق متصل، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ أمس إن الحلف لم يتلق طلبا رسميا لبدء مهمة في مضيق هرمز، مضيفا أن أعضاء الناتو قلقون بشأن توترات في تلك المنطقة.

وقد عقد أمس اجتماع في البحرين ضم ممثلين عسكريين أميركيين وفرنسيين ومن دول أوروبية أخرى لبحث أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج وتشكيل قوة لتوفير هذه الحماية.

وذكرت القيادة الوسطى للبحرية الأميركية أن “الاجتماع عقد في قاعدتها بالبحرين، وحضره مسؤولون من بلدان حليفة لمناقشة مبادرة لتأمين الممرات المائية الدولية”. وقال متحدث باسم البحرية الأميركية ردا على سؤال للجزيرة، إن المبادرة تسعى لتعزيز حرية الملاحة في الممرات المائية، بما يشمل الخليج ومضائق هرمز وباب المندب وخليج عُمان.

وقالت الخارجية البحرينية في بيان إن الهدف من الاجتماع العسكري الدولي هو بحث سبل “التصدي للاعتداءات المتكررة والممارسات المرفوضة التي تقوم بها إيران والجماعات الإرهابية التابعة لها، والتي تستهدف أمن الملاحة البحرية الدولية في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، وتهدد استقرار المنطقة والعالم ككل”.

وسبق أن أعلنت البحرين استضافة اجتماع دولي آخر لمناقشة أمن الملاحة، قد يعقد في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف خلف هجمات ضد ناقلات نفط في منطقة الخليج خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين، وهو ما نفته طهران.

المصدر : وكالات,الجزيرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق