مقالات

سقوط الشهداء يؤكد اللحمة الوطنية

في البداية نتوجه بالتحية إلى ارواح الشهداء
ونهدي إليهم ثواب الفاتحة ..

بعد سقوط الشهداء ؛
كنت ممن يتابعون السوشيل ميديا كثيرًا ورأيت العجائب من الشعب والشباب وحتى من كان ليس له أي موقف مع الثورة ، رأيتهم جميعهم اتحدوا ووضعوا صور الشهداء للتضامن مع أسر الشهداء ,

كان الشعب متحد ضد نظام آل خليفة في المجزرة التي ارتكبها النظام ضد أبنائنا الشهداء (وهم الشهيد علي العرب والشهيد احمد الملالي) الذين اعدموا من قِبل نظام آل خليفة دون جرمٍ يذكر ..

والكل يعلم أن اعدامهم كان بسبب برنامج (ما خفي اعظم) الذي تم بثه على قناة الجزيرة القطرية و من خِلاله تم فضح ملك البحرين حمد بن عيسى وتعاونه مع القاعدة رغم أن جميع حكومات العالم تُصنف القاعدة بأنها هي منبع الإرهاب والتي دائمًا تسعى ولازالت مع من يختلف معها في وجهات النظر أو من يخالف ارهابهم الذي دومًا وأبدًا يسعى لقتل الأبرياء ،

فهذا البرنامج أظهر حقد وخباثة حمد بن عيسى واتفاقه مع اعضاء من القاعدة لإغتيال رموز المعارضة الشيعية في البحرين وعلى رأسهم الأستاذ المناضل عبد الوهاب حسين وبعض رموز المعارضة التي دائما تفضح خطوات هذا النظام ضد الشعب ,

بعد هذه الفضائح التي عر ت حمد بن عيسى اُتخذ القرار وهو ارضاء الشارع السني باعدام الشهيد أحمد الملالي وعلي العرب ومعهم البنقالي الذي قتل قيم مسجد ..

وهذا ليس موضوعنا في هذا المقال ، انما اتحادكم و تلاحمكُم الذي صدم نظام البحرين و وقوفكم بجانب شهدائنا الأبرار و الإتحاد بصف بعضنا البعض ارعب حمد الذي لم يتصور بعد اتخاذ القرار باعدام الشهداء بأنه سوف يواجه من كيف تضج البحرين و شعبها عن بكرة أبيها بمطالبة و هاتافات من يسقط حمد إلى يعدم حمد ،

هذا تطور وإعادة للثورة وروحها في الأيام التي لم تستقر فيها البحرين ولم تستقر القرى هي من أقوى الأيام التي كانت البحرين بحاجة إلى هكذا غضب ،

فأن الثورة وقودها الشهداء ونحن دائمًا يجب علينا عدم التراجع عن مطالب شهدائنا وهو الاستمرار والمطالبة بحقوقنا المغتصبة كما قال المثل ” لجل عين تكرام الف عين ” ما بالكم هؤلاء الشهداء قدمو انفسهم من أجل استمرار الثورة ونحن يجب علينا الإقتداء بوصاياهم والمضي قدماً من أجلهم ومن أجل وصاياهم الخالدة ،

لا نريد أن نخذل شهدائنا بل نريد الاستمرار في مطالبنا وطلب القصاص من قتلة الشهداء ومن أجل عوائل الشهداء هو راحة للشهداء وعوائلهم الذين قدموا فلذات اكبادهم من أجل الوطن والدين والشعب ,

نعم سوف نتحد كما اتحدنا عندما اعدم حمد الشهداء وفي الاتحاد قوة وهذا القوة يجب علينا أن لا نتنازل عنها , نعم لن نتنازل مادام هناك عوائل لازالت تضحي من أجل الوطن ..

لن نتنازل ابداً عن مطالبنا إن المسيرة مستمرة من عام 2011 وإلى يومنا ولا زالوا عوائلنا يقدمون ويقدمون من أجل العيش في حياة كريمة ,

شكرًا لعوائل الشهداء
شكرًا لتضحياتهم وتقديمهم فلذات اكبادهم
و شكرا لكل أم شهيد ،

عهدًا لن نخذل دمٌ اريقً في سبيل ثورتنا و لن ننسى ..

ونعاهدكم أن لا نتنازل عن المطالبة بالقصاص من قتلة الشهداء ولن ولم نتنازل عن مطالب هذه الثورة المباركة.

بقلم: أحمد الخباز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق