أخبار العالم

*تيار الوفاء الإسلامي وحركة حق:في اليوم العالمي لضحايا التعذيب متمسكون بكل الخيارات المشروعة لتحرير الأسرى و الاستمرار في ملاحقة الجلادين.*

https://www.instagram.com/p/BzK0XOYBRbY/?igshid=1ulmof76pq0it

يصادف 26 يونيو اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب وقد دأب الرموز القادة المغيبّون خلف القضبان على الاحتفاء بهذا اليوم للتذكير بجرائم النظام الخليفي، والتضامن مع ضحايا التعذيب الخليفي الوحشي عبر عدة عقود.

ونحن في تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق) نؤكد على أهمية الاحتفاء بهذا اليوم ليس فقط لتسليط الضوء على جرائم النظام الخليفي، والتضامن مع ضحايا التعذيب، عبر العقود الماضية، وإنما لأن هذا الملف الخطير قد أصبح اليوم متجدّداً ومتفاقماً، وغدى التعذيب الممنهج في سجون النظام الخليفي يمارس على نطاق واسع، كما أن أعداد ضحايا التعذيب وسجناء الرأي في البحرين قد تجواز كل التصورات، مع معانات مستمرة لأكثر من 4000 معتقل، بينهم نساء وأطفال وعلماء دين وحقوقيون بارزون.

ورغم بشاعة جرائم النظام الخليفي وأجهزته الإجرامية، ورغم كل الأدلة على ممارسة النظام الخليفي للتعذيب الممنهج إلا أن هيئات ومنظمات حقوق الإنسان الأممية لم تستطع منع التعذيب، أو الحد منه، فضلاً عن محاسبة النظام على جرائمه وتقديم الجلادين للعدالة.

*ونؤكد في هذا اليوم على التالي:*

*◼أولاً: لدى أبناء شعبنا الحق في انتهاج كل السبل المشروعة لتحرير الأسرى من سجون النظام المجرم، ويجب أن نضع نصب أعيننا هدف تخليص الأسرى، وإنهاء معاناتهم، لا بالاستجداء من جلادهم، وإنما بالعمل الدؤوب على إثارة قضيتهم في مكان، وفضح جرائم النظام، واستخدام كل الوسائل الناجعة و المشروعة لفك قيدهم.*

*◼ثانياً: نؤكد على العمل على كشف المتورطين في التعذيب والقمع وانتهاك الأعراض، وإنزال القصاص العادل بهم، منطلقين من حق أصيل في محاسبة الجلادين، المتورطين بجريمة التعذيب التي لا تسقط بالتقادم.*

*◼ثالثاً: نطالب من منظمات حقوق الإنسان، وخصوصاً مجلس حقوق الإنسان الأممي ولجنة مناهضة التعذيب الأممية للقيام بواجبهم في محاسبة النظام الخليفي على جرائم التعذيب المتواصلة، وأن يتخذوا إجراءات رادعه من شأنها أن تضغط على النظام لوقف التعذيب، ونؤكد على أن اكتفاء هذه الجهات الأممية بالبيانات التي تدين النظام  ليس كافياً، وهو يشجع النظام على الاستمرار في ممارسة التعذيب الممنهج.*

*◼رابعاً: ندعو أبناء شعبنا لأن تكون قضية الأسرى وضحايا التعذيب حاضرة في الوجدان، وفِي الفعاليات الشعبية السياسية والإعلامية والميدانية، عرفانا لعظيم تضحياتهم، ومعاهدة لهم للسير حتى النهاية نحو تحقيق أهدافهم.*

تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق)

عضوا التحالف من أجل الجمهورية

صدر بتاريخ ٢٢ شوال ١٤٤٠هـ
الموافق ٢٦ يونيو ٢٠١٩م

Sent from my iPhone

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق