أخبار العالم

البحرين: قتيل في اشتباكات بين الشرطة ومعارضين احتجوا على إعدام ناشطين

المنامة – وكالات

أفادت وكالة الأنباء الألمانية أن الشاب البحريني محمد المقداد قتل أمس نتيجة اشتباكات بين الشرطة البحرينية ومتظاهرين معارضين للحكومة، أثناء تفريق تظاهرات غاضبة رداً على تنفيذ السلطات البحرينية السبت، حكم الإعدام بحق ناشطَين من المعارضة هما: علي العرب وأحمد الملالي، إضافة إلى مؤذن مسجد من الجنسية البنغلاديشية، وذلك رغم النداءات الحقوقية الدولية، التي طالبت السلطات البحرينية بعدم تنفيذ أحكام الإعدام.

وقطع المتظاهرون الطرق وأشعلوا الإطارات، مرددين الهتافات بإسقاط النظام البحريني والملك حمد بن خليفة، حسب ما أفادت الوكالة الألمانية.

وكانت مواقع إخبارية بحرينية معارضة قد تداولت يوم أمس نبأ وفاة شاب يدعى محمد المقداد في إحدى مناطق الاحتجاجات بسبب استنشاقه غازات سامة أطلقتها قوات الأمن في وجه المتظاهرين، لكن وزارة الداخلية البحرينية أعلنت أن الشاب البالغ من العمر 22 عاماً توفي نتيجة “أعراض طبيعية”.

وكانت السلطات البحرينية قد نفذت السبت، حكم الإعدام بحق ناشطَين من المعارضة هما علي العرب وأحمد الملالي، كما نفذت حكم الإعدام أيضاً بمؤذن مسجد من الجنسية البنغلاديشية أدين في قتل إمام مسجد في قضية منفصلة عام 2018.

واعتقل المتهمان في التاسع من فبراير/شباط عام 2017، فيما حكم عليهما بالإعدام في 31 يناير/كانون الثاني 2018 في محاكمة جماعية شابتها مزاعم تعذيب وانتهاكات قانونية كبيرة بحسب ما تقول المنظمات الحقوقية، حيث حُكم على بقية المتهمين في “التنظيم الإرهابي” المزعوم بالسجن لفترات طويلة.

وحثت جماعات حقوقية دولية، بينها “منظمة العفو” الدولية و”هيومن رايتس ووتش” وخبير في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، البحرين الجمعة على عدم إعدام الناشطَين بناءً على ما تردد عن انتزاع اعترافات منهما تحت ضغط التعذيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق