أخبار العالم

العفو الدولية تدين إعدامات السعودية

أدانت منظمة “العفو الدولية” (أمنستي)، أحكام الإعدام التي نفذتها السلطات السعودية الثلاثاء، بحق 37 شخصا.

وفي بيان لها، أعتبرت المنظمة الدولية، الإعدامات “مؤشرا مروعا على أنه لا قيمة لحياة الإنسان لدى السلطات التي تستخدم عقوبة الإعدام، بشكل منتظم، كأداة سياسية لسحق المعارضة من الأقلية الشيعية في البلاد”.

ولفت بيان المنظمة، إلى أن إعدام السعودية لـ37 شخصا في أعقاب محاكمات جائرة بحقهم، والحكم على “عبدالكريم الحواج” بالإعدام على خلفية “جرائم” ارتكبها، عندما كان دون سن الـ18 “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

وشددت “العفو الدولية”، على مناهضتها عقوبة الإعدام في جميع الأحوال دون استثناء، بغض النظر عن طبيعة الجريمة، أو صفات المذنب، أو الأسلوب الذي تستخدمه الدولة في إعدام السجين.

منظمة العفو الدولية

ويعدّ إعدام ل ٣٧ شخص في أعقاب محاكمات جائرة بحقهم والحكم على بالإعدام على خلفية “جرائم” ارتكبها عندما كان دون سن ال١٨، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

منظمة العفو الدولية

@AmnestyAR

و من الدول الخمس الأوائل في العالم التي تنفذ عمليات إعدام وقد نفذت منذ بداية العام ١٠٤ عملية إعدام.

ومنظمة العفو الدولية تناهض عقوبة الإعدام في جميع الأحوال دون استثناء، بغض النظر عن طبيعة الجريمة، أو صفات المذنب، أو الأسلوب الذي تستخدمه الدولة في إعدام السجين.

456 people are talking about this

 

وكانت المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية، دعمت الإعدامات التي جرى تنفيذها في المملكة، بحق 37 مدانا بـ”الإرهاب”، في مواجهة موجة إدانات دولية مرتقبة.

وبعد ساعات من تنفيذ تلك الإعدامات، أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، المعين أعضائها من قبل الملك، أن تنفيذ الأحكام القضائية “حدا وتعزيرا”، بحق من ثبت عليهم شرعا الجرائم المنسوبة إليهم “هو تطبيق لأحكام الشريعة الإسلامية”.

وتعتبر السعودية من أكثر الدول التي تطبّق أحكام الإعدام بتهم التورط بأعمال إرهابية أو جرائم قتل أو اغتصاب أو إتجار بالمخدرات؛ ما يثير إدانات حقوقية دولية، وقد نفذت منذ بداية العام 104عمليات إعدام.

ويعود آخر إعدام جماعي في السعودية إلى يناير/كانون الثاني 2016، عندما نفذت السلطات أحكام إعدام بحق 47 شخصا مدانين بـ”الإرهاب” بينهم رجل الدين الشيعي “نمر باقر النمر”.

المصدر | الخليج الجديد
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق