مقالات

بين “حكيم” و “صادق”: استراليا العربية المسلمة!!

بين “حكيم” و “صادق”: استراليا العربية المسلمة!!

بقلم: عبدالواحد محمد

في الوقت الذي افرجت السلطات التايلندية بضغوط استرالية عن اللاعب البحريني حكيم العريبي،  أفرجت السلطات البحرينية عن الناشط الشاب صادق الشعباني بعد 5 سنوات قضاها في السجن ظلما في قضية سياسية بحتة.

المفارقة هنا ليست بين أبناء البحرين صادق وحكيم، وانما بين حكومتين، هما حكومتا سلطنة عمان “الشقيقة العربية والجارة المسلمة”، وبين حكومة استراليا “الكافرة التي لاتربطها بالبحربن وشعبها أية روابط”.

صادق الشعباني كان أيضا كحكيم لاجئا، ولكن في عمان، هربا من بطش النظام البحريني وفجوره، ولكن لم تجد الشيم العربية ولا القيم والمثل الاسلامية طريقاً لواقع صادق، حتى ألقت السلطات العمانية القبض عليه وسلمته للبحرين هو وآخرين.

واجارة الطريد واغاثة الملهوف وحماية المستجير، من الشيم العربية الأصيلة التي شجعها الإسلام وحث عليها.

استراليا ناضلت بحكومتها من أعلى المستويات الى أدناها، لمنع أن يصاب حكيم بأي أذى او يسلم للبحرين، وضربت بعرض الحائط كل احتمالات الغضب الخليجي وتسليط المال السعودي ضدها، من أجل لاجئ بأراضيها وليس مواطن من جاليتها، ذلك أنها تيقنت أن اهانة لاجئيها لايختلف عن اهانة مواطنيها.

فشكرا لاستراليا التي احترمت حق البحريني الإنسان دون أية اعتبارات اخرى، وشكرا لكل دولة وأرض تحتوي شتات الشعب البحريني، وسيأتي اليوم الذي يمتلك فيه هذا الشعب قراره السيادي في أرضه ويعامل بقيمه الاسلامية الرفيعة وشيمه العربية الأصيلة من أحسنوا له في الشدة، بأحسن المعاملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق