أخبار العالم

نحيي شعب العزة والنهوض

View this post on Instagram

#حركة_حق | عاجل: تيار الوفاء الإسلامي و حركة حق: نحيي شعب العزة والنهوض لتواجده في ميادين الثورة متمسكا بخيار المقاومة وإسقاط النظام يا أبناء شعبنا الأبي المقاوم، ها أنتم بتواجدكم في الميادين تفتتحون العام التاسع للثورة بروح العزة والنهوض، وها أنتم رغم القمع وحصار المناطق و حملات الاعتقالات الوحشية تخطّون ملحمة جديدة، وقد تحدّيتم القمع والرصاص لتنهضوا وتخرجوا في الشوراع بقبضاتكم المجردة وإرادتكم الحرة وشجاعتكم الاستثنائية مندّدين بالدكتاتور حمد وزمرته الباغية. في خضم نهوضكم المبهر ودخول ثورتكم المجيدة عامها التاسع يتقدم لكم تيار الوفاء الإسلامي و حركة الحريات و الديمقراطية (حق) بأسمى معاني الإجلال والإكبار يا أشرف الناس، يا أهل الإباء، يامن تشقّون طريق الحرية بثباتكم وعزمكم. وفي هذه الذكرى الهامة نؤكد على الآتي: أولاً: ضرورة أن نواصل مسيرتنا ونهوضنا المبارك متحمّلين المسؤولية الدينية والوطنية، فما بعد الثبات والصمود، وما بعد العزة والنهوض إلا فجر الحرية الأبلج، الذي يزيل ليل الخليفيين إلى الأبد. ثانياً: نحن على عزمنا وإرادتنا متمسكين بخيار إسقاط النظام كخيار استراتيجي أفرزته الظروف السياسية وعززته قطاعات واسعة من أبناء شعبنا، وعمّدته دماء الشهداء وآلام آلاف الأسرى، وفي طليعتهم الرموز القادة الذين تذوب أعمارهم منذ ثمان سنين خلت في أقبية التعذيب والسجون. ثالثاً: نؤكد بأن الحكم الخليفي لا يمتلك أي مشروعية، وقد رهن شعبنا وأرضنا للمحتل السعودي والمرتزقة من مختلف الجنسيات التي انتهكت البحرين، وانتهكت الحرمات. رابعا: إن الحكم الخليفي بتطبيعه مع الصهاينة وذهابه لمؤتمر وارسو المعادي لمحور المقاومة قد أصبح يسلك سلوك عصابة عميلة للصهيونية، تقف بعداء واضح ضد شعبنا، وضد كل من يقاوم الصهاينة والاستكبار، ما يجعل خيارات الصراع معها مفتوحة، وذلك يعزز من ضرورة اجتراح كل سبل المقاومة المشروعة في الصراع مع الحكم الخليفي، ورد عدوانه على الشعب والأمة. خامسا: : أثبتت الأحداث أن النظام الخليفي يتحصن خلف قوى وحلفاء إقليميين يوفّرون له الغطاء السياسي والأمني، ويدعمونه بكل السبل بهدف قمع الشعب والمعارضة ، وإجهاض طموحات شعبنا في الحرية والكرامة، ولولا الدعم الأجنبي لطوى الشعب صفحة الحكم الخليفي البغيض، وعلى رأس هذه القوى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، حيث تخلتّا عن كل ما تدّعيانه من حماية لحقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية، وأصبحتا متآمرتين على شعبنا، و متورطتين في الجرائم التي تجري بحقه. تابع #عزة_ونهوض

A post shared by حركة حق Haq Movement (@haq_movement) on

*عاجل | تيار الوفاء الإسلامي و حركة حق: نحيي شعب العزة والنهوض لتواجده في ميادين الثورة متمسكاً بخيار المقاومة وإسقاط النظام.*

يا أبناء شعبنا الأبي المقاوم،

ها أنتم بتواجدكم في الميادين تفتتحون العام التاسع للثورة بروح العزة والنهوض، وها أنتم رغم القمع وحصار المناطق و حملات الاعتقالات الوحشية تخطّون ملحمة جديدة، وقد تحدّيتم القمع والرصاص لتنهضوا وتخرجوا في الشوراع بقبضاتكم المجردة وإرادتكم الحرة وشجاعتكم الاستثنائية مندّدين بالدكتاتور حمد وزمرته الباغية.

في خضم نهوضكم المبهر ودخول ثورتكم المجيدة عامها التاسع يتقدم لكم تيار الوفاء الإسلامي و حركة الحريات و الديمقراطية (حق) بأسمى معاني الإجلال والإكبار يا أشرف الناس، يا أهل الإباء، يامن تشقّون طريق الحرية بثباتكم وعزمكم.

وفي هذه الذكرى الهامة نؤكد على الآتي:

?أولاً: ضرورة أن نواصل مسيرتنا ونهوضنا المبارك متحمّلين المسؤولية الدينية والوطنية، فما بعد الثبات والصمود، وما بعد العزة والنهوض إلا فجر الحرية الأبلج، الذي يزيل ليل الخليفيين إلى الأبد.

?ثانياً: نحن على عزمنا وإرادتنا متمسكين بخيار إسقاط النظام كخيار استراتيجي أفرزته الظروف السياسية وعززته قطاعات واسعة من أبناء شعبنا، وعمّدته دماء الشهداء وآلام آلاف الأسرى، وفي طليعتهم الرموز القادة الذين تذوب أعمارهم منذ ثمان سنين خلت في أقبية التعذيب والسجون.

?ثالثاً: نؤكد بأن الحكم الخليفي لا يمتلك أي مشروعية، وقد رهن شعبنا وأرضنا للمحتل السعودي والمرتزقة من مختلف الجنسيات التي انتهكت البحرين، وانتهكت الحرمات.

?رابعاً: إن الحكم الخليفي بتطبيعه مع الصهاينة وذهابه لمؤتمر وارسو المعادي لمحور المقاومة قد أصبح يسلك سلوك عصابة عميلة للصهيونية، تقف بعداء واضح ضد شعبنا، وضد كل من يقاوم الصهاينة والاستكبار، ما يجعل خيارات الصراع معها مفتوحة، وذلك يعزز من ضرورة اجتراح كل سبل المقاومة المشروعة في الصراع مع الحكم الخليفي، ورد عدوانه على الشعب والأمة.

?خامساً: : أثبتت الأحداث أن النظام الخليفي يتحصن خلف قوى وحلفاء إقليميين يوفّرون له الغطاء السياسي والأمني، ويدعمونه بكل السبل بهدف قمع الشعب والمعارضة ، وإجهاض طموحات شعبنا في الحرية والكرامة، ولولا الدعم الأجنبي لطوى الشعب صفحة الحكم الخليفي البغيض، وعلى رأس هذه القوى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، حيث تخلتّا عن كل ما تدّعيانه من حماية لحقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية، وأصبحتا متآمرتين على شعبنا، و متورطتين في الجرائم التي تجري بحقه.

في الختام ندعو جماهير شعبنا لشحذ الهمم والتواجد في الساحات في الفعاليات القادمة بكل قوة وإباء، وما النصر إلا من عند الله العزيز القدير.

صادر بتاريخ :9 جمادى الثاني 1440 هـ
الموافق 14 فبراير 2019م
تيار الوفاء الإسلامي
حركة الحريات و الديمقراطية (حق)
عضوا التحالف من أجل الجمهورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق