أخبار العالم

ائتلاف ١٤ فبراير: رفع الجهوزية في ذكرى ٨ للثورة

البحرين | ائتلاف 14 فبراير: نعلن عن رفع جهوزيتنا لاحياء الذكرى الـ8 لانطلاقة ثورتنا بمختلف المناطق

توجه قيادي ميداني في ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير بخطاب الى الشعب البحراني بمناسبة الذكرى الثامنة لانطلاق ثورة 14 فبراير، وفي ما يلي نص الخطاب:

“يا أبناء الشعب البحراني، شعب العطاء والاباء، ابناء شعب الثبات والاصرار والتجديد والتحدي، مع اقتراب الذكرى الثامنة للثورة المجيدة، نرسل لكم تحية اكبار واجلال من قلب الميادين التي لم تهدأ ولن تهدأ يوماً من الايام، ونرسلها الى الرموز القادة المغيبين في السجون، والى سماحة الفقيه القائد آية الله قاسم، الذي اشتاقت البحرين الى حضوره المبارك.

اننا نقترب من الموعد الكبير لنطفئ معاً الشمعة الثامنة لثورتنا المجيدة فاننا نستقبل هذه الذكرى بادارة ستصدم العدو وحلفائه وبقبضاتٍ ملؤها الحماس والثورة والاباء، ففي هذه الشهر قدمنا الدماء الزاكيات على طريق نيل حريتنا وكرامتنا، وفي هذا الشهر ارتوى ميدان الشهداء بتلك الدماء الطاهرة التي جعلته ميدانا تفوح منه العزة والكرامة وسطرنا معكم با ابناء شعبنا اروع الملاحم في ذلك الميدان المبارك الذي سنعود اليه يوماً ونشيّد فيه صرح الشهداء العظيم من جديد ونضع البصمة المناسبة واللائقة في مرفأ الحرية الذي يحمل هو الآخر ملامح ثورية لا يمكن ان تنسى ابدا.

يا أبناء شعبنا البحراني الأبي، ونحن على مقربة من الذكرى الثامنة من انطلاق ثورتنا المجيدة، كان لا بدّ لنا من مخاطبتكم اليوم، وخطابنا موجه لكل اطياف شعبنا من دون استثناء فسفينة الوطن تسع الحميع وعلينا ان نتعاضد كلنا من اجل ان نصل بهذه السفينة الى شاطئ الامان والحياة الكريمة لكل فردٍ منّا ونحرّر اوطاننا من دنس الاحتلال السعودي والاماراتي وكافة اشكال الاحتلال وننتزع حريتنا ونصون كرامتنا، لقد وصلت الامور في وطننا الحبيب البحرين الى هاوبة سحيقة نتيجة للسياسات الخرقاء التي ينتهجها الكيان الخليفي الفاقد للشرعية طوال السنوات والعقود الماضية فالمواطن يعيش في حالة اقتصادية صعبة والضرائب بدأت تنخر في عظامه والبت في زيادة راتبه من المحرمات واولويته في التوظيف منكرة وحرية كلمته مسلوبة وحقه في الاحتجاج والتجمع مجرد وابواب السجون والمنافي مفتوحة له حين ينطق بكلمة يعلن فيها رفضه للظلم والطغيان وبات الارهابي الصغير حمد الخليفة مندوب الصهاينة في البحرين يخيّر الشعب علنا وبوقاحة بالغة بين أمرين، بين السلة والذلة، ولكن شعبنا الابي كان جوابه حاضرا وثابتا دائما في مختلف الساحات بأن هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت وانوف حمية ونفوس ابية من ان تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام.

يا شعب النهوض والاباء عليك ان تغضب لله ولاجل حريتك وكرامتك وتغضب من اجل المعتقلات والمغيبات في السجون وتغضب من اجل المساجد المهدمة وتغضب من اجل المعتقلين السياسيين والمطاردين والمنفيين عن اوطانهم وتغضب من اجل مقدرات وطنك التي تستأثر بها عائلة مستبدة ارتضت لنفسها ان تكون عميلة للصهاينة المجرمين، فعلينا جميعا كبارا وصغارا نساء وشيوخ واطفال ان نؤدي واجبنا الوطني في الرابع عشر من فبراير المجيد لهذا العام الثوري الجديد 2019 ونفرح قلوب معتقلينا ومطاردينا ومبعدينا وجرحانا، وندخل السرور الى قبول شهدائنا الابرار ان نجدد العهد معهم بالنزول الجماهيري الى الساحات والميادين في هذا اليوم الموعود لنثبت للقاصي والداني ان ثورتنا لم تنكسر ولن تنكسر وبأن جذوتها مشتعلة طوال السنوات الثماني الماضية وبأننا سنفتتح العام التاسع بإصرار متعاظم على تحقيق الاهداف المشروعة التي قدمنا من اجلها التضحيات وفي مقدمتها حق تقرير المصير وبناء نظام سياسي جديد يلبي طموحات الشعب وتطلعاته.

اننا اخوة الشهيد القائد السيد علي الموسوي (ابو هادي)، والشهيد القائد رضا الغسرة والشهيد القائد رضا ابو حميد والشهيد القائد عباس الشيخ والشهيد القائد صلاح عباس والشهيد القائد حسين شرف وبقية الشهداء والقادة المقاومين نعلن ان الايام والشهور والسنين لن تزيدنا الا عزماً وارادة وان الميادين ستبقى نيراناً مشتعلة تطارد العدو ومرتزقته، واليوم نعلن عن رفع جهوزيتنا لاحياء الذكرى الثامنة لانطلاقة ثورتنا في مختلف مناطق البحرين وندعوكم يا ابناء شعبنا الى تسجيل اوسع مشاركة لائقة في فعاليات هذه الثورة والالتزام بخطوات العصيان المدني التي منها اضراب الطلبة عن الدراسة في الرابع عشر من فبراير والامتناع عن التبضع ومقاطعة المجمعات التجارية ووقف سائر المعاملات المصرفية والرسمية والمشاركة في التظاهرات التي ستنطلق احياء لهذه الذكرى المجيدة تمسكاً بأهداف الثورة وتقرير المصير ووفاءً لدماء شهدائنا الابرار.

با ابناء شعبنا الصامد المقاوم، ان الكيان الخليفي الفاقد للشرعية محاصر بفشله السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وحضوركم الكثيف في الساحات والشوارع يوم الرابع عشر من فبراير يضاعف من حصار هذا الكيان، ويؤكد تمسككم بأهدافكم المشروعة في تقرير المصير، فكونوا على موعد الثبات ولبّوا نداء الشهداء الذين يرقبون من عليائهم حضوركم المشرف في الساحات. فيدًا بيد الى الميدان حتى يأذن الله لنا بنصر من عنده، وما النصر الا من عند الله”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق