أخبار العالم

“حكيم العريبي” ينتصر على البحرين

الاثنين، 11-02-2019 الساعة 12:11

أسقط الادعاء التايلاندي، اليوم الاثنين، طلباً بحرينياً بتسليم لاعبها حكيم العريبي إلى المنامة، والذي أثارت قضيته الرأي العام في تايلاند وأستراليا.

وأفادت وكالة “رويترز” بأن السلطات التايلاندية أفرجت، اليوم الاثنين، عن العريبي، بعد أن أسقطت المنامة مذكّرة تسليمه.

ونقلت الوكالة عن شاهد عيان قوله إن العريبي غادر سجن بانكوك.

وفي وقت سابق، أكد تشاتشوم أكابين، المدير العام لقسم الشؤون الدولية في مكتب المدعي العام التايلاندي، أن حكماً قضائياً بالإفراج عن العريبي سيصدر اليوم، قائلاً: “لم تعد هناك أرضية لاستمرار احتجازه، ولديه الحق في تقرير وجهته المقبلة، وهو شخص حر”.

وفي وقت لاحق، أفادت الخارجية البحرينية أنه “على الرغم من توقف الإجراءات القانونية ضد حكيم العريبي في مملكة تايلاند، إلا أن حكم الإدانة الصادر ضده من المحكمة لا يزال قائماً، ويحق للعريبي تقديم استئنافه لمحكمة الاستئناف العليا في مملكة البحرين”، مؤكدة “حق مملكة البحرين في اتخاذ كافة التدابير القانونية ضد العريبي”، وفق قولها.

وفَر العريبي من البحرين عام 2014، وحصل على إقامة دائمة في أستراليا، وانضم لفريق باسكو فالي لكرة القدم في مدينة ملبورن، واعتُقل بموجب مذكرة للشرطة الدولية (الإنتربول) بناء على طلب من البحرين، ثم ألغت الإنتربول المذكرة فيما بعد.

وألقي القبض على العريبي في تايلاند، في نوفمبر المنصرم، بطلب من حكومة البحرين، في حين أمرت محكمة تايلاندية في بانكوك، الاثنين، باستمرار حبسه شهرين آخرين إلى أن يتسنّى عقد جلسة بخصوص تسليمه.

وبدأ القضاء التايلاندي بالنظر في طلب السلطات البحرينية تسليمه إليها لتنفيذ حكم سابق صدر بحقه بالسجن لمدة 10 سنوات؛ بتهمة المشاركة في أحداث “الربيع العربي” عام 2011، التي شملت البحرين أيضاً، الأمر الذي ينفيه اللاعب قطعياً.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومقرها نيويورك، إن العريبي تعرّض للتعذيب على يد السلطات البحرينية؛ بسبب أنشطة شقيقه السياسية خلال ثورات الربيع العربي عام 2011، وتنفي السلطات البحرينية ذلك.

وأطلق الاتحاد الأسترالي، الأسبوع الماضي، حملة لإخلاء سبيل العريبي، كما تبرع بمبلغ 10 آلاف دولار أسترالي (7263 دولاراً أمريكياً)، مدشناً بذلك حملة تبرع تدعم جهود إعادته إلى أستراليا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق