أخبار العالم

تغييب السيد المشعل استكمال لتكميم الأفواه الحرة

View this post on Instagram

عاجل |*حركة حق : تغيب سماحة السيد مجيد المشعل رئيس المجلس العلمائي الإسلامي خشية من صموده و حلقة خليفية لإستكمال تكميم الأفواه الحرة.* تُعّبر حركة الحريات و الديمقراطية (حق) عن تضامنها مع سجين الرأي والموقف سماحة السيد مجيد المشعل رئيس المجلس العلمائي الإسلامي وتعتقد الحركة أن اعتقال سماحته يأتي ضمن أساليب النظام الخليفي الإجرامية الجائرة بغية تغيب كل صوت حر ينحاز للحراك الشعبي الثوري الرافض للنظام الخليفي فاقد الشرعية، وإن خطوة إعادة إعتقال سماحة السيد تأتي ضمن منهجية النظام لتكميم الأفواه وقمع رموز الشعب البحراني الدينية والوطنية المنادية بالتغيير والرافضة للخنوع والترهيب الممنهج ضمن سياسة الإضطهاد السياسي و الديني. فالنظام اليوم يحاول قمع أية رؤى مخالفة ومتصدية لبطشه وإجرامه، وبما أن سماحة السيد مجيد المشعل وبعد ما يقارب الثلاث سنين من السجن الجائر خرج مرفوع الرأس وتزامن خروجه مع إلتفاف جماهيري حوله وإشادة جماهيرة واسعة بموافقه الصلبة وعزيمته الفولاذية فكان بمنظور النظام المستبد مستحقاً لإعادة الإعتقال ما يعكس الطبيعة الإنتقامية للنظام ورموزه. أن هذه الوحشية والظلم الفاحش من النظام الخليفي بدون شك لن تستطع أن تقضي على الأصوات الحرة بالداخل والخارج ولن تكون إلا محفزا نحن المزيد من الصمود والثبات. صادر بتاريخ: 3 فبراير 2019م حركة الحريات و الديمقراطية (حق) عضو التحالف من أجل الجمهورية

A post shared by حركة حق Haq Movement (@haq_movement) on

عاجل | *حركة حق : تغيب سماحة السيد مجيد المشعل رئيس المجلس العلمائي الإسلامي خشية من صموده و حلقة خليفية لإستكمال تكميم الأفواه الحرة.* تُعّبر حركة الحريات و الديمقراطية (حق) عن تضامنها مع سجين الرأي والموقف سماحة السيد مجيد المشعل رئيس المجلس العلمائي الإسلامي وتعتقد الحركة أن اعتقال سماحته يأتي ضمن أساليب النظام الخليفي الإجرامية الجائرة بغية تغيب كل صوت حر ينحاز للحراك الشعبي الثوري الرافض للنظام الخليفي فاقد الشرعية، وإن خطوة إعادة إعتقال سماحة السيد تأتي ضمن منهجية النظام لتكميم الأفواه وقمع رموز الشعب البحراني الدينية والوطنية المنادية بالتغيير والرافضة للخنوع والترهيب الممنهج ضمن سياسة الإضطهاد السياسي و الديني.

فالنظام اليوم يحاول قمع أية رؤى مخالفة ومتصدية لبطشه وإجرامه، وبما أن سماحة السيد مجيد المشعل وبعد ما يقارب الثلاث سنين من السجن الجائر خرج مرفوع الرأس وتزامن خروجه مع إلتفاف جماهيري حوله وإشادة جماهيرة واسعة بموافقه الصلبة وعزيمته الفولاذية فكان بمنظور النظام المستبد مستحقاً لإعادة الإعتقال ما يعكس الطبيعة الإنتقامية للنظام ورموزه.

أن هذه الوحشية والظلم الفاحش من النظام الخليفي بدون شك لن تستطع أن تقضي على الأصوات الحرة بالداخل والخارج ولن تكون إلا محفزا نحن المزيد من الصمود والثبات.

صادر بتاريخ: 3 فبراير 2019م

حركة الحريات و الديمقراطية (حق)
عضو التحالف من أجل الجمهورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق