أخبار العالم

الرحلة رقم ٧٢٠ من فرانكفورت الى طهران: الشيخ النوار حر

‏‎#تيار_الوفاء | الرحلة رقم ٧٢٠ من فرانكفورت إلى طهران: الشيخ النوار حرّاً ‎#البحرين

الرحلة رقم ٧٢٠ من فرانكفورت إلى طهران: الشيخ النوار حرّاً

بعد سنوات من المعركة القانونية والأمنية في المهجر الألماني الشيخ النوّار إلى الجمهورية الإسلامية مجددا

بعد ما يُقارب الساعتين من التأجيل، انطلقت الرحلة رقم ٧٢٠ من الخطوط الجوية الإيرانية من مدينة فرانكفورت الألمانية، باتجاه العاصمة الإيرانية طهران. الرحلة لم تكن عاديّة، والتأجيل لم يكن بسبب تقني. الساعتان كانتا هي الوقت الأخير المتبقّي لدى الأجهزة الأمنيّة في ألمانيا والبحرين من جهة، والأصدقاء في الجمهورية الإسلامية من جهة أخرى، لقطْع وتيرة التجاذبات، وحسْم أمر “الشّيخ” الذي صدرَ بحقّه أمرٌ قضائيّ في ألمانيا بالترحيل، بعد سنوات قضاها في هذا البلد لطلب اللّجوء السياسيّ.

كان هناك إصرارٌ على ترحيله إلى “الظلام المجهول” باتجاه سجون المخابرات الخليفية في البحرين، إلا أنّ جهوداً كبيرة تم بذلها من جهاتٍ عدّة في الجمهوريّة لاستقبال “الشيخ”، الذي انخرط بدوره في مفاوضاتِ الدّقائق الأخيرة مع العناصر الأمنية الألمانيّة، حيث أبدى بعضها تفهُّماً وتعاطفاً مع قضيته وقضية شعب البحرين، ليستقر “الشّيخ” في نهاية المطاف في قلب الطائرة، التي أغلقت أبوابها على عجلٍ مخافة أن يحدث طاريء آخر غير متوقع، وتنطلق في عمق السّماء باتجاه طهران.

وطأت أقدامُ رجل الدّين الشّاب الشّيخ أحمد النوار أرضَ الجمهورية الإسلاميّة في حدود الساعة الثامنة والنصف، مساء الإثنين ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨م. وكان بذلك يُنهى تجربةً لم تخلُ من العطاء، والخبرات، وكثيراً من التحدّيّات. كان في استقباله لفيفٌ من المهجّرين الهاربين من جحيم سجون النظام الخليفي، والذين احتضنتهم أرض الجمهورية الإسلامية.

مثلّت قضية الشيخ أحمد النوار طوال السنوات القليلة الماضية؛ امتحاناً وتمحيصاً جدّىاً لطبيعة الإجراءات الأمنيّة وقانون الهجرة الألماني، وذلك لجهة معايير الإنصاف والعدالة والازدواجيّة، فضلاً عن العلاقات الخفيّة بين الأنظمة والتي يمكن أن تقلب موازيين حقوق الإنسان رأساً على عقب.

بين قضية الشّاب الشويخ الذي سلمته السلطات الهولندية، في وقت سابق من هذا العام، إلى المخابرات الخليفية، وقضية الشاب اللاعب حكيم العريبي الذي يواجه معركة قانونية أمام السلطات التايلندية لمنع ترحيله للبحرين، وجنباً إلى جنب قضيّة الشّيخ النوّار.. تتوالى الشّواهد القاطعة أنّ النظام الخليفي – المدعوم سعوديا وإماراتيا – قد استثمر كثيرا في علاقاته السياسيّة والتجاريّة لملاحقة الهاربين في بلاد الغرب من جحيم سجونه، وفي المقابل.. فإن الجمهوريّة الإسلاميّة تُثبت بدورها أنّها الموطنُ الحقيقي لنُصْب تمثال الحرية الجديد، ليس فقط لأحرار الشّعب البحراني المطاردين من قبل أجهزة الموت الخليفية، بل ولكلّ الأحرار الثائرين ضد نظام الهيمنة الأمريكي الصهيوني السعودي في العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق