أخبار العالم

تيار الوفاء وحركة (حق): على العهد باقون..* *وسيبقى عيد الشهداء منارة نحتفي بها حتى القصاص من الطاغية حمد.*

*تيار الوفاء وحركة (حق): على العهد باقون..* *وسيبقى عيد الشهداء منارة نحتفي بها حتى القصاص من الطاغية حمد.*

رحلتم مضمخين بعابق الدّم الطّاهر، رحلتم وظلامتُكم ظلّت تلاحقُ القاتلَ وتقضّ مضجعه، رحلتم وتركتم لنا أمانةَ السّير على نهجكم بأنْ لا نساوم ولا نستكين ولا نركن حتى تتحقّق الأهدافُ التي ضحّيتم من أجلها، نعاهدُكم أنْ نبقى أوفياءَ لدمائكم الزّكيّة، ونعاهدُ شعبنا الذي يتوقُ ليوم النّصر بأنّنا سنبقى على العهد، ونعاهدُكم أنّ الطّاغية حمد لن يرى منّا أيّ مهادنةٍ أو مساومة، وهذا عهدُنا لربّنا العليّ القدير الذي أوجبَ علينا مقارعة الظّالم ورفْض إعانته.
يا شعبنا الأبيّ المقاوم.. ها هو عيدُ الشّهداء الموافق ليوم السّابع عشر ديسمبر يستنهضُنا من جديدٍ لنتذكّر بأنّ النّظام الحاكمَ الطّاغي الذي انتهكَ مقدّساتنا وقتلَ أبناءَ شعبنا؛ مازال جاثماً على صدْرِ الوطن تنتظرُه سنّةُ الله سبحانه والتاريخُ لينال القصاص العادل.
إنّنا في تيّار الوفاء الإسلاميّ وحركة الحريّات والديمقراطية (حق)، وبمناسبةِ هذا اليوم المجيد الذي خلّدته دماءُ الشّهداء وخُطى قادتنا ورموزنا وتضحياتُ أسرانا وجرحانا ومطاردينا وغربائنا.. نتقدّمُ بالعزاءِ والتّبريك لعائلاتِ شهداءِ البحرين ولشعبِ البحرين الوفيّ لنهج الشهداء وأهدافهم. ونؤكد في هذا المقام على التالي:
أولا: لن نسامحَ أو نعفوَ عن قتلة الشّهداء، من أعلى الهرم السّياسي المتمثل في الطّاغية حمد وإلى أدواته التنفيذيّة من مرتزقة ومعذبين، تأكيداً على أنّ الطاغية المجرم حمد ونظامه لا محلّ له في مستقبل البحرين السّياسي، باعتباره مجرماً ولغَ في الدّم الطّاهر وهَدمَ مساجدنا واستباحَ أعراضنا.
ثانيا: إنّ أهدافَ الشّهداء جزءٌ من ثوابتنا التي تمنعُ أن يسري فينا ضعفٌ أو تردّدٌ أو شكٌّ في بلوغ الأهداف، وأنَ أمانة الوفاء لدماء الشهداء تزيدنا عزماً وإرادةً وثباتاً وصمودا.
ثالثا: إنّ تضحيات الشّهداء لا يمكن أن يُؤدَّى حقُّها وشكرُها مهما بلغَ العطاء، وأنّ أقلّ الوفاء لهذه التضحيات هو التعهُّد لعائلات الشّهداء وأبنائهم بالرّعايّة الماديّة والمعنويّة، والتي هي حقٌّ وواجبٌ في أعناقِ مؤسسات المجتمع الدّينيّة والخيريّة وعموم الأفراد.
رابعا: إن جزءاً من تخليد الأثر المعنوي الكبير لشهدائنا هو توثيقُ حياتهم وسيرتهم وطرق استشهادهم بالأساليب الميدانيّة والإعلاميّة والفنيّة الملائمة، لكي تكون سيرةُ الشّهادةِ والشّهداء جزءاً من حياتنا اليوميّة، وترفدُنا بعناصر القوّة والاستمرار.
خامسا: ندعو أبناءَ الشّعب كافّة للاستعداد للمشاركة في المحطات المقبلةِ المليئة بذكرى الشّهداء والمقاومة.

اللهم ارحم شهداء البحرين وشهداء الإسلام في كلِّ جبهات المقاومة والجهاد في سبيل الله وسبيل قضايا الأمة الحقّة

صادر بتاريخ 9 ربيع الثاني 1440 هـ الموافق 17 ديسمبر 2018م
-تيار الوفاء الإسلامي
-حركة الحريات والديمقراطية (حق)
عضوا التحالف من أجل الجمهورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق