أخبار العالم

البحرين يوجه ضربة موجعة للنظام الخليفي

بتصفير صناديق التزييف فيما يسمى الانتخابات النيابية

View this post on Instagram

عاجل|#تيار_الوفاء_الإسلامي و #حركة_حق شعب البحرين يوجّه ضربة موجعة للنّظام الخليفي بتصفير صناديق التّزييف فيما يسمى الإنتخابات النيابية والبلدية. كانت ملحمةً بكلَّ معنى الكلمة، هي مقاومةٌ مدنيّة وشعبيّة كبيرةٌ، قادها شعبُ البحرين اليوم السبت ٢٤ نوفمبر فحوَّل ما يُسمّى زوراً بـ"العرس الدّيمقراطي" إلى فرصةٍ جديدةٍ لتوجيه الضّربة الموجعة والقاضية للنّظام وأبواقه، فكانت ملحمة المقاطعة الشّاملة للانتخابات الصّوريّة، والتي لم تؤثّر فيها كلُّ ماكنة التّحريض الخليفي والتّهديدات وإجراءات التّرهيب، فظلّ شعبُنا ثابتاً وصامداً في التّعبير عن خياره الواضح بالمقاطعة القاطعة لمشاريع النّظام الصّوريّة المهترئة. منذ أن أعلن النّظامُ الخليفي تنظيمه لهذه الانتخابات؛ والصّفعاتُ تترى على وجهه القبيح، فقد وُصِمت هذه الانتخاباتُ بغير النّزيهة والفاقدة للشّرعيّة، لأنها تأتي في ظلّ القمع والتّرهيب، فأصبحت بلا فائدةٍ ولا جدوى. واليوم، توّجت هذه الحقيقةُ بجهودِ جماهير الشّعب في تثبيت المقاطعة العارمة التي رافقتها حملاتٌ شعبيّة وثوريّة، واحتجاجاتٌ في الشّوارع، ومقاومةٌ مدنيّة امتدّت في مختلف المناطق والبلدات. يا أبناء شعبنا الأبي المقاوم؛ شكراً لكم، فقد أثّبتم مجدّداً أنّكم الأوفياءُ لدماء الشّهداء ولعذابات آلاف السجناء، وقدّمتم البرهانَ القاطع بأنّكم الأوفى للبحرين ولترابها وعلمائها وتاريخها الأصيل، فلكم منّا ألفُ تحيّة وسلام. أيها الشعب المقاوم الثابت الصّامد، أمام ملحمة الفداء والوفاء اليوم، نؤكد على التّالي: أولا: نجاح المقاطعة للانتخابات الصّوريّة وكما كان متوقعّاً من كلّ المراقبين، كما ونؤكّد بأنّ أيّ رقمٍ حول نسبة المشاركة يعلنها النّظامُ الخليفي لن تكون إلا كذبة وقحة أخرى، ولا يمكن أن تنطلي على أحد، وهي ليست إلا خطوة معدّة سلفاً ضمن طباع التّزييف وعدم النزاهة والمصداقية لنظامٍ مستبدّ شمولي يحكمه دكتاتور خاوٍ ومهزوم. ثانيا: مواصلة الثّورة المباركة، ومواصلة الثّبات والصّمود، وننحني لكلّ القوى والمجاميع السّياسيّة والثّورية والشّخصيات الوطنيّة التي ساهمت في ملحمةِ المقاطعة للانتخابات، وفي تفعيل أدوات العصيان الشّعبي والمقاومة المدنيّة. ثالثا: إنّ ما سوف يتمخّض عن هذه الانتخابات الصّوريّة لا يعني شعبنا في شيء، ولا يمثّل شعبنا، ونؤكد أنّ هذا المجلس المشؤوم ليس إلا حلقة من حلقات الظّلم والاستبداد، ولن يعترفَ به شعبنا، ليبقى وليداً غير شرعيّ ومشوّها منبوذا. صادر بتاريخ ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨م تيّار الوفاء الإسلامي حركة الحريّات والدّيمقراطية (حق) عضوا التحالف من أجل الجمهورية

A post shared by حركة حق Haq Movement (@haq_movement) on

*عاجل|#تبار_الوفاء_الإسلامي و #حركة_حق شعب البحرين يوجّه ضربة موجعة للنّظام الخليفي بتصفير صناديق التّزييف فيما يسمى الإنتخابات النيابية والبلدية.*

كانت ملحمةً بكلَّ معنى الكلمة، هي مقاومةٌ مدنيّة وشعبيّة كبيرةٌ، قادها شعبُ البحرين اليوم السبت ٢٤ نوفمبر فحوَّل ما يُسمّى زوراً بـ”العرس الدّيمقراطي” إلى فرصةٍ جديدةٍ لتوجيه الضّربة الموجعة والقاضية للنّظام وأبواقه، فكانت ملحمة المقاطعة الشّاملة للانتخابات الصّوريّة، والتي لم تؤثّر فيها كلُّ ماكنة التّحريض الخليفي والتّهديدات وإجراءات التّرهيب، فظلّ شعبُنا ثابتاً وصامداً في التّعبير عن خياره الواضح بالمقاطعة القاطعة لمشاريع النّظام الصّوريّة المهترئة.

منذ أن أعلن النّظامُ الخليفي تنظيمه لهذه الانتخابات؛ والصّفعاتُ تترى على وجهه القبيح، فقد وُصِمت هذه الانتخاباتُ بغير النّزيهة والفاقدة للشّرعيّة، لأنها تأتي في ظلّ القمع والتّرهيب، فأصبحت بلا فائدةٍ ولا جدوى. واليوم، توّجت هذه الحقيقةُ بجهودِ جماهير الشّعب في تثبيت المقاطعة العارمة التي رافقتها حملاتٌ شعبيّة وثوريّة، واحتجاجاتٌ في الشّوارع، ومقاومةٌ مدنيّة امتدّت في مختلف المناطق والبلدات.

يا أبناء شعبنا الأبي المقاوم؛ شكراً لكم، فقد أثّبتم مجدّداً أنّكم الأوفياءُ لدماء الشّهداء ولعذابات آلاف السجناء، وقدّمتم البرهانَ القاطع بأنّكم الأوفى للبحرين ولترابها وعلمائها وتاريخها الأصيل، فلكم منّا ألفُ تحيّة وسلام.

أيها الشعب المقاوم الثابت الصّامد، أمام ملحمة الفداء والوفاء اليوم، نؤكد على التّالي:

*أولا: نجاح المقاطعة للانتخابات الصّوريّة وكما كان متوقعّاً من كلّ المراقبين، كما ونؤكّد بأنّ أيّ رقمٍ حول نسبة المشاركة يعلنها النّظامُ الخليفي لن تكون إلا كذبة وقحة أخرى، ولا يمكن أن تنطلي على أحد، وهي ليست إلا خطوة معدّة سلفاً ضمن طباع التّزييف وعدم النزاهة والمصداقية لنظامٍ مستبدّ شمولي يحكمه دكتاتور خاوٍ ومهزوم.*

*ثانيا: مواصلة الثّورة المباركة، ومواصلة الثّبات والصّمود، وننحني لكلّ القوى والمجاميع السّياسيّة والثّورية والشّخصيات الوطنيّة التي ساهمت في ملحمةِ المقاطعة للانتخابات، وفي تفعيل أدوات العصيان الشّعبي والمقاومة المدنيّة.*

*ثالثا: إنّ ما سوف يتمخّض عن هذه الانتخابات الصّوريّة لا يعني شعبنا في شيء، ولا يمثّل شعبنا، ونؤكد أنّ هذا المجلس المشؤوم ليس إلا حلقة من حلقات الظّلم والاستبداد، ولن يعترفَ به شعبنا، ليبقى وليداً غير شرعيّ ومشوّها منبوذا.*

صادر بتاريخ ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨م

تيّار الوفاء الإسلامي
حركة الحريّات والدّيمقراطية (حق)
عضوا التحالف من أجل الجمهورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق