أخبار العالم

السندي والخنجر يدعوان الى تفعيل كل أدوات

المقاومة المدنية يوم الانتخابات في البحرين

View this post on Instagram

السيد السندي والخنجر يدعوان إلى تفعيل كلَّ وسائل المقاومة المدنيّة يوم الانتخابات في البحرين دعا تيّار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق) إلى تفعيل كلّ وسائل المقاومة المدنيّة الشّعبيّة عشية ويوم الانتخابات التي ينظمها النظامُ الخليفي يوم السبت ٢٤ نوفمبر الجاري. ونظّم تيّار الوفاء وحركة (حق) مساء الخميس ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨م ندوةً تحت شعار “أنا أقاوم أنا أقاطع”، شارك فيها القيادي في التيار السيد مرتضى السندي، والناطق باسم حركة (حق) الأستاذ عبد الغني الخنجر، وأكدا فيها على تأييد ما دعت إليه المجاميع الشبابية الثورية لإعلان المقاومة المدنية والعصيان الشعبي يوم الانتخابات الصورية. وشدّد الخنجر على ألا يكون يوم “الانتخابات عاديا” ووجّه الدعوة إلى المواطنين في البحرين للخروج إلى الشوارع وتفعيل كلّ أشكال العصيان المدني، بما في ذلك حرق صور الطاغية حمد عيسى وإغلاق المحلات وإطفاء الأنوار عشية الانتخابات. وقال السيد السندي بأن الانتخابات تجري في “أجواء من العسكرة والترهيب والابتزاز، علاوة على التزوير والاعتقالات”، معتبرا هذه الانتخابات بأنها “الأضعف والأفشل في تاريخ البحرين”. واعتبر السندي تهديدات طارق الحسن، رئيس ما يُسمى الأمن العام، بأنها “دليل ضعف وإفلاس”، وأنها وجاءت ردّاً على بيان المجاميع الشّبابيّة الذي دعا إلى العصيان المفتوح يوم الانتخابات. وأوضح الخنجر بأن موقف تيار وحركة (حق) في المقاومة المدنية كان واضحاً منذ العام ٢٠٠٢م في إطار تيار الممانعة الذي وقف في وجه الدستور غير الشرعي، حيث رفض تيار الممانعة آنذاك “منحَ الشّرعية لهذا النظام”، مجدّداً التأكيد على أن هذا الموقف سيبقى ثابتاً عبر رفض “مدّ اليد إلى النظام وعدم مصافحته”. وأشار الخنجر إلى أن وثيقة “الثبات والصمود” التي أعلنها تيار الوفاء وحركة (حق) في ١٤ نوفمبر الجاري؛ جاءت لترسّخ موقف “الصمود، وأنّ مد اليد إلى النظام لن يجني أحد من ورائه أي مكسب سياسي”. وأكد السندي والخنجر على أن مقاطعة الانتخابات الصوريّة هي “خطوة في طريق المقاومة الشعبيّة وإسقاط الطاغية”.

A post shared by حركة حق Haq Movement (@haq_movement) on


السيد السندي والخنجر يدعوان إلى تفعيل كلَّ وسائل المقاومة المدنيّة يوم الانتخابات في البحرين

دعا تيّار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق) إلى تفعيل كلّ وسائل المقاومة المدنيّة الشّعبيّة عشية ويوم الانتخابات التي ينظمها النظامُ الخليفي يوم السبت ٢٤ نوفمبر الجاري.

ونظّم تيّار الوفاء وحركة (حق) مساء الخميس ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨م ندوةً تحت شعار “أنا أقاوم أنا أقاطع”، شارك فيها القيادي في التيار السيد مرتضى السندي، والناطق باسم حركة (حق) الأستاذ عبد الغني الخنجر، وأكدا فيها على تأييد ما دعت إليه المجاميع الشبابية الثورية لإعلان المقاومة المدنية والعصيان الشعبي يوم الانتخابات الصورية.

وشدّد الخنجر على ألا يكون يوم “الانتخابات عاديا” ووجّه الدعوة إلى المواطنين في البحرين للخروج إلى الشوارع وتفعيل كلّ أشكال العصيان المدني، بما في ذلك حرق صور الطاغية حمد عيسى وإغلاق المحلات وإطفاء الأنوار عشية الانتخابات.

وقال السيد السندي بأن الانتخابات تجري في “أجواء من العسكرة والترهيب والابتزاز، علاوة على التزوير والاعتقالات”، معتبرا هذه الانتخابات بأنها “الأضعف والأفشل في تاريخ البحرين”.

واعتبر السندي تهديدات طارق الحسن، رئيس ما يُسمى الأمن العام، بأنها “دليل ضعف وإفلاس”، وأنها وجاءت ردّاً على بيان المجاميع الشّبابيّة الذي دعا إلى العصيان المفتوح يوم الانتخابات.

وأوضح الخنجر بأن موقف تيار وحركة (حق) في المقاومة المدنية كان واضحاً منذ العام ٢٠٠٢م في إطار تيار الممانعة الذي وقف في وجه الدستور غير الشرعي، حيث رفض تيار الممانعة آنذاك “منحَ الشّرعية لهذا النظام”، مجدّداً التأكيد على أن هذا الموقف سيبقى ثابتاً عبر رفض “مدّ اليد إلى النظام وعدم مصافحته”.

وأشار الخنجر إلى أن وثيقة “الثبات والصمود” التي أعلنها تيار الوفاء وحركة (حق) في ١٤ نوفمبر الجاري؛ جاءت لترسّخ موقف “الصمود، وأنّ مد اليد إلى النظام لن يجني أحد من ورائه أي مكسب سياسي”.

وأكد السندي والخنجر على أن مقاطعة الانتخابات الصوريّة هي “خطوة في طريق المقاومة الشعبيّة وإسقاط الطاغية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق