مقالات

حمد الخليفة الى الخلف در

#تيار_الوفاء | مقال: حمد الخليفة.. إلى الخلف دُر

حمد الخليفة.. إلى الخلف دُر

لم  يتميّز حمد الخليفة، الحاكم الجائر في البحرين، عن سابقيه من الحكّام الذين تسلّطوا على رقاب الناس (لم يتميّز) بميزةٍ إيجابية تمنحه تعاطفاً أو التماساً يعفيه عن ما اقترفته يداه، بل هو من أسوأهم وأسفلهم في علاقته بالشعب، وبالانصهارات مع الخارج المتعدية على المبادئ والثوابت التاريخية التي عُرِفت بها البحرين، مثل علاقته بالصهاينة وأعداء الإنسانية من المرتزقة، وخوْض حروب ظالمة باسم البلاد، وخلْق بيئة حاضنة للفكر التفكيري.

إن حمداً، بلا تردّد، من أسوأ الحكّام في المنطقة، بل ويُضاهى بحكّام الكيان الصهيوني، الذي يسعى لاهثاً وراء التمهيد الحثيث للتطبيع العلني معه، لأنه يُمارس مع السكّان الأصليين مثلما تمارسه سلطاتُ الاحتلال الصهيوني؛ من إبادةٍ ثقافية ووجودية، وشرعنة هذه الإبادة عبر دعم الاستكبار العالمي لها بكلّ صلافة، مع عجْز سياسي قائم في المكوّنات المختلفة، وخصوصاً في امتدادات الحركات الإسلامية التاريخية.

الدفع الأمريكي والبريطاني والضوء الأخضر الخليجي، وفي مقدمته السعودي؛ يعطي حمداً انزلاقة استراتيجية على المدى القريب، ودقّ مسمار آخر في نعش حكمه القصير، بل قد يكون هو الفخ الذي ينصبه له داعموه، فما حكّام الدول المستعْبدين إلا كمناديل دورة مياه، يمكن لمشغليهم استبدالها وقتما ينتهون من قضاء حاجتهم.

شعب البحرين يقول لحمد الخليفة: كفى، وللخلف دُر، لا يمكنك العبث بتاريخنا ومبادئنا وثوابتنا، فما أنت إلا رئيس عصابة، وأنّ عليك تسليم السلطة للشعب، وللشعب الحق في محاكمتك ومحاكمة أعضاء ما يسمى بمجلس العائلة وكل مرتزقتك. شعب البحرين لا يُطالبك بشيء؛ لأن وجودك في سدة الحكم غير شرعي، بل يعمل على تهيئة الأسباب ليكون سقوطك قريباً جداً.

#البحرين #أنا_مقاوم_أنا_مقاطع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق