أخبار العالم

البحرين | مؤتمر حوار المنامة محاولة بائسة لتلميع صورة السلطة في البحرين

فشلت السلطات البحرينية في لعب دور المصلح الإقليمي في المنطقة رغم استمرارها في تحسين صورة الإنتهاكات التي تقوم بها في الداخل البحراني، في وقت أخفقت “خارجياً” أيضاً في تلميع صورة التطور والإستقرار السياسي في البحرين من خلال علاقاتها العامة التي وظفتها في الكونغرس الأمريكي والبرلمانين البريطاني والفرنسي وغيرها من الدول.

حوار المنامة حمل عنوان “إعادة ترتيب الشرق الأوسط”، إلا يبدو كأنه أداة حديثة للسلطات البحرينية لإستكمال حيلها الدعائية، اذ تخيم الأزمة السياسية في البحرين على الاجواء ولكن تحت الطاولة، لاسيما فيما يخص الإستحقاق الانتخابي القادم الذي تقاطعه أطياف المعارضة، في حين لم توضع تلك القضية بأولويات الحوار وانشغل المدعوون في نقاش مبادئهم المزعومة حول مكافحة الإرهاب والتطرف ونشر الأمن والإستقرار في المنطقة.

إنّ قناع نشر التسامح والسلام الذي ترتديه السلطة امام المحافل الدولية والمنظمات الحقوقية لم يعد ينطلي على أحد، والشاهد الحي على ذلك تجلى في افتتاح مؤتمر حوار المنامة بنسخته الرابعة عشر وسط غياب لرؤساء دول غربيين ومسؤولين رفيعي المستوى اعتذروا عن المشاركة شخصياً وأرسلوا ممثلين دون المستوى كالسويد وفرنسا وألمانيا وكندا وغيرها من دول الإتحاد الأوروبي، بالإضافة لعدم ملاقاة المؤتمر حفاوة إعلامية كبيرة.

بدورها رفضت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين تنظيم مثل ذلك المؤتمر في بلد معظم السياسيين والحقوقيين معتقلين فيه وتنتهك فيه وحقوق الإنسان، مؤكدةً أنه لا يمكن أن يكون الحوار جاداً لأنه يخلو من الإصلاحات الفعلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق