مقالات

وزير البحرين ” المضلّل ” يواصل الهذيان بكلام الزور ؟!

بقلم : د. ربيعة بن صباح الكواري

في كل مرة تثبت أزمة الخليج المفتعلة أنها دبرت في ليل عبر خفافيش الظلام

البحرين لا ناقة لها في الأزمة ولا جمل وستظل تبحث عن دور لها رغم أنها ” بعبع ”
الوزير البحريني يعد اليوم أسوأ وزراء العرب على الإطلاق لأنه سلك طريق الافتراء

فالأمس كان موعدنا مع احد المضللين والمحرضين في أزمة الخليج المفتعلة وذلك عبر حديثه التحريضي والمسموم كعادته ضد قطر حكومة وشعبا وما جاء على لسانه بالجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة .. وهو خالد آل خليفة وزير خارجية البحرين الذي يعد من الوزراء العرب الأوائل الذين نالوا نصيب الأسد في الضحك على الشعب البحريني والشعوب العربية بسبب التضليل الإعلامي والزائف الذي انتهجه وسار عليه بأكاذيبه وافتراءاته المعهودة خلال أزمة الخليج المفتعلة ضد دولة قطر منذ 5 يونيو 2017 م وحتى اليوم!! .

وما زال صاحب كلام الزور :
يحاول اللعب في الوقت الضائع بعدما انكشفت الأمور وتبينت أن المؤامرة ضد قطر لم تكن سوى لعبة سياسية مكشوفة حاول من خلالها الوزير المهرج وأصحاب المؤامرات الزج  باسم قطر وقيادتها وشعبها في مثل هذه الخطب السياسية لتحقيق بعض المصالح السياسية والمادية بغية التسول كعادة هذا الوزير من قبل أبوظبي والرياض .. فالدسائس التي كانت تحاك ضد قطر العز والكرامة وضد تميم المجد والشموخ أثبتت مع الايام ان قطر كانت احد رموز الصمود والاباء من قبل كل متآمر ومتخاذل سعى للنيل منها بأي شكل من الأشكال .. وقد ظهرت الدسائس واساليب التدليس عبر اعلامهم المضلل .. فانتصرت عليهم قطر بنشر الدلائل والحقائق خاصة بعد مقاضاة دول الحصار عبر القانون الدولي وتأديبهم خير تأديب .

وأراد الوزير المضلل أيضا :
أن تكون قطر في الأزمة الخليجية المفتعلة بمثابة ” كبش الفداء ” من خلال إلصاق كافة التهم الإجرامية بها ووصفها بأنها دولة إرهابية وتقود الأكاذيب في كل ما تدعي وتقول وهذه الأوهام كانت وما زالت تردد في تصريحات الوزير المهرج وخطبه السياسية المخترقة للحقائق .. إلا أن بيع هذه الأوهام من قبل هذا الإنسان المريض كانت شاهدة على ادعاءاته الباطلة والتحريضية منذ افتعال الأزمة وحتى هذا اليوم حين تنكشف العديد من التجاوزات اللفظية لشخص لم يعد يقدر على المواجهة بالحقائق والأدلة الدامغة في كل ما يقول .. فانكشف أمام شعبه وأهل الخليج بأنه الوزير العربي الأسوأ خلال العام 2017 م وهو يحافظ على نفس التفوق في عام 2018 م بمرتبة امتياز !! .

ومن هنا فإن هذا النكرة :
لم يكن طوال الأزمة المفتعلة يقوم بدوره كوزير للخارجية فقط .. بل كان جاهلا حاقدا ضد قطر بجانب جهله بالمفهوم الحقيقي لمعنى ” الدبلوماسية والتفريق بينها وبين ممارسة التجارة أو ” البزنس ” إن صح التعبير .. وبقدر ما كان يمارس دور ” المهرج والمطبل ” في الأمم المتحدة بالامس بقدر ما يمارس نفس الاسطوانة عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتشهير باسم قطر وقائدها الشجاع وشعب قطر الأبي من خلال نشر أكاذيبه التي تعودنا على أساليب الدجل فيها عبر تغريداته التحريضية .. فلم نعد نستمع إليها ولا إلى افتراءاته المضللة ؟!! .

تزييفه للتاريخ :
ومن ضمن ما جاء في كلامه بالأمس انه قام بتزوير التاريخ وقلب الحقائق .. وهذا الكلام لا يستغرب أبدا من قبل وزير مضلل ومزور للمعلومات التاريخية .. حيث ان التاريخ يقول بأن البحرين هي التي اعتدت على حدود قطر في السابق وليس العكس .. وهذا ما تقوله وتثبته الوثائق البريطانية منذ قرن مضى .

ملفات حقوق الإنسان تلاحق حكومة البحرين :
ونسي الوزير المهرج بأن ملفات حقوق الإنسان والسجناء البحرينيين تلاحق الحكومة من قبل المنظمات والهيئات الدولية .. فلم يشر في خطابه بالامس حول هذا الموضوع الذي ما زال يردد بالامس في اروقة الجمعية العامة بهيئة الامم المتحدة .. ولذلك كان متلعثما ومتسرعا في كلامه من جراء هذه المحاكمات الدولية لاختراقات مملكة البحرين ضد المسجونين من أبنائها  !! .
كلمة أخيرة :
من الحكم المأثورة قولهم : ” تستطيع أن تخدع شعبك ساعة .. ولكنك لا تستطيع أن تخدعه كل ساعة ” .. ولعل المقصود من ذلك انك قد تنجح في خداع الشعوب لبعض الوقت ولكنك لن تستطيع عمل ذلك كل الوقت .. وهذا ما يكشف حقيقة المعدن الرديء لوزير خارجية البحرين المتلون والمتناقض من خلال خوائه الفكري وثقافته السطحية والجوفاء .. احدهم غرد ساخرا بالأمس قائلا : أين المليار ؟!! .

Dr.alkuwari@hotmail.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق