أخبار العالم

*الناشط علي مشيمع يُنهي أربعين يوماً من الإضراب المتواصل أمام سفارة الخليفيين في #لندن*

🌐 https://www.al-wafa.co/17834/

📍أنهى الناشط البحرانيّ علي مشيمع، يوم الأحد 9 سبتمبر 2018م، أربعين يوماً من الإضراب عن الطعام، الذي بدأه في الأول من شهر أغسطس الماضيّ، واختار مشيمع اللجوء إلى هذه الخطوة الجريئة بعد نفاذ كلّ الوسائل الضاغطة على الخليفيين لإجبارهم على وقف الانتهاكات الممنهجة التي يتعرّض لها والده الرمز الكبير الأستاذ حسن مشيمع وبقية رموز الثورة المعتقلين والسجناء السّياسيين.

📍وتلقى مشيمع دعماً واسعاً من مختلف الجهات والمؤسسات الحقوقيّة والنضاليّة داخل بريطانيا وخارجها، وتحوّل موقع اعتصامه أمام سفارة الخليفيين في لندن إلى منبر يوميّ للاحتجاج وفضح جرائم آل خليفة، وهو الحدث الذي حدا بالكثيرين إلى اعتبار اعتصام مشيمع بأنه بمثابة “ثورة” حقيقيّة، كسرت العديد من “المعادلات” القديمة، حيث حقّقت العديد من النتائج الإيجابيّة لصالح الثورة البحرانيّة، وخصوصاً على صعيد كشف الجرائم داخل السجون الخليفيّة، وإسقاط الأكاذيب الرسميّة.

📍ولجأ الخليفيون إلى شنّ حرب نفسيّة وإعلاميّة ضد الناشط مشيمع والدّاعمين والمتضامنين معه، وأوعزت إلى كتّاب الفتنة داخل البحرين، والعملاء الذين يتخفون تحت المؤسسات الحقوقيّة المزيقه؛ لترويج الأكاذيب والفبركات بقصد النّيل من إضراب مشيمع، والحدّ من قوّة التأثير التي أحداثها، وعلى أكثر من مستوى، إلا أنّ صمود مشيمع، وتوسُّع العمل التضامنيّ معه؛ أدى إلى نجاح خطوة الإضراب على أعلى مستوى، ولاسيما بعد أن اضطرت السلطات الخليفيّة إلى الرضوخ ونقل الأستاذ مشيمع إلى مواعيده الطّبية الخاصة بمرض السرطان، والسماح بإدخال الأدوية إليه، كما اضطرت السلطات إلى نشر بيانات “مضللة” بقصد التهرّب من الفضائح التي تكشّفت بفضل الإضراب، بما في ذلك فضيحة مصادرة كتب الأستاذ وإعاقة زيارته العائلية قرابة السنتين.

📍ويذهب محلّلون إلى أنّ إضراب مشيمع، وتداعياته التضامنيّة المختلفة، استطاعت أن تبثّ الرّوح الثورية داخل البلاد، وأن تعطي المزيد من القدرة على الصمود بين السجناء، وضخّ الأمل المتجدّد بإمكان هزيمة الخليفيين بمختلف الوسائل المتاحة، ولو بدأت “في الشكل الفرديّ”.

📍ويأمل كثيرٌ من النشطاء أن تتم الاستفادة من تجربة الاحتجاج التي قادتها مشيمع، وعموم النشاط الاحتجاجيّ المبدئيّ الذي يقوم به النشطاء، وذلك في اتجاه تأسيس وعيّ احتجاجيّ جديد، يأخذ بعين الاعتبار التحدّيات الداخليّة التي تواجهها الثورة، وطبيعة الدعم الغربيّ والتواطوء الأجنبي مع النظام الخليفيّ.

#البحرين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق