مقالات

إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين.

إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين. بقلم عبد الغني الخنجر كل منظومة حقوق الانسان وآلياتها التي اعتمدها ما يسمى بالمجتمع الدولي كذب في كذب وتخدير للشعوب ومضيعة للوقت والهاء للنخب عن العمل الصحيح الناجع ضد الطغاة الذين يرتكبون ابشع الانتهاكات برعاية ومساندة اعرق الدول التي تدعي مناصرة الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان .. لا يفهم المجتمع الغربي الجشع والحكومات التي تهيمن على مصير ما يسمى بالمجتمع الدولي غير لغة القوة والمجابهة الحقيقية، وعندما تكون قوي وتمتلك قوة تدافع بها عن نفسك وتهدد مصالح وطموحات الدول التي ترعى الارهاب المنظم وتساند الدكتاتوريات وتصدر الموت والتعذيب والسلاح لسحق الابرياء عندها فقط سوف يستمع لك العالم وتحقق تأثيراً تنتزع من خلاله حقوقك عبر مناهج فاعلة وسبل مشروعة .. لم استغرب كثيراً من مدح المفوض السامي زيد بن رعد الحسين على لسان بعض نخبنا الحقوقية، ولست هنا اريد الانتقاص من شخصية رعد الحسين أو القول أو بخس مواقفه وتصريحاته حقها بل الحديث عن المنظومة التي مثلها رعد الحسين، لم استغرب المديح وكلمات الشكر لبعض نخبنا لرعد الحسين لأنهم باختصار من وجهة نظري أُدخلوا في منظومة ما يسمى حقوق الانسان التي لا تقدم الا تصريحات ومواقف هزيلة في قبال جرائم ترتكب وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان أثرها واضح على آلاف البشر في كل بقاع العالم المستضعف .. لم أكفر بشيئ بقدر ما كفرت اليوم بما يسمى بحقوق الانسان على نسق ما يسمى مجلس حقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان التي كثير منها عبارة عن اوكار يعشعش فيها بعض عملاء الاستخبارات الدولية.. لم تعد هذه المنظومة محل ثقة المضطهدين والذين يذبحون كالخراف، ولم تعد الا منظومة تشهد على جرائم الكبار وتصمت عنها بشكل مخزٍ يندى له جبين الإنسانية. واقعاً قد يعتبر تصريح هنا او بيان هناك يدين الانتهاكات الصارخة انجازاً يستحق زيد بن رعد او غيره من منظمات حقوقية مدحاً قباله ونتوهم بأنه انجازاً يستحق الثناء لكنه بالمقارنة للجرائم التي ترتكب ولا تتوقف مجرد حبر على ورق لا يساوي قطرة دم تسفك ولا يساوى حتى لحظة تعذيب يتعرض لها سجين في أقبية السجون التي تنتشر في دويلات تمارس فيها ابشع صور الدكتاتوريات والاضطهاد الممنهج..

A post shared by عبد الغني عيسى الخنجر (@akhanjar) on

بقلم
عبد الغني الخنجر
كل منظومة حقوق الانسان وآلياتها التي اعتمدها ما يسمى بالمجتمع الدولي كذب في كذب وتخدير للشعوب ومضيعة للوقت والهاء للنخب عن العمل الصحيح الناجع ضد الطغاة الذين يرتكبون ابشع الانتهاكات برعاية ومساندة اعرق الدول التي تدعي مناصرة الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان .. لا يفهم المجتمع الغربي الجشع والحكومات التي تهيمن على مصير ما يسمى بالمجتمع الدولي غير لغة القوة والمجابهة الحقيقية، وعندما تكون قوي وتمتلك قوة تدافع بها عن نفسك وتهدد مصالح وطموحات الدول التي ترعى الارهاب المنظم وتساند الدكتاتوريات وتصدر الموت والتعذيب والسلاح لسحق الابرياء عندها فقط سوف يستمع لك العالم وتحقق تأثيراً تنتزع من خلاله حقوقك عبر مناهج فاعلة وسبل مشروعة .. لم استغرب كثيراً من مدح المفوض السامي زيد بن رعد الحسين على لسان بعض نخبنا الحقوقية، ولست هنا اريد الانتقاص من شخصية رعد الحسين أو القول أو بخس مواقفه وتصريحاته حقها بل الحديث عن المنظومة التي مثلها رعد الحسين، لم استغرب المديح وكلمات الشكر لبعض نخبنا لرعد الحسين لأنهم باختصار من وجهة نظري أُدخلوا في منظومة ما يسمى حقوق الانسان التي لا تقدم الا تصريحات ومواقف هزيلة في قبال جرائم ترتكب وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان أثرها واضح على آلاف البشر في كل بقاع العالم المستضعف .. لم أكفر بشيئ بقدر ما كفرت اليوم بما يسمى بحقوق الانسان على نسق ما يسمى مجلس حقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان التي كثير منها عبارة عن اوكار يعشعش فيها بعض عملاء الاستخبارات الدولية.. لم تعد هذه المنظومة محل ثقة المضطهدين والذين يذبحون كالخراف، ولم تعد الا منظومة تشهد على جرائم الكبار وتصمت عنها بشكل مخزٍ يندى له جبين الإنسانية.
واقعاً قد يعتبر تصريح هنا او بيان هناك يدين الانتهاكات الصارخة انجازاً يستحق زيد بن رعد او غيره من منظمات حقوقية مدحاً قباله ونتوهم بأنه انجازاً يستحق الثناء لكنه بالمقارنة للجرائم التي ترتكب ولا تتوقف مجرد حبر على ورق لا يساوي قطرة دم تسفك ولا يساوى حتى لحظة تعذيب يتعرض لها سجين في أقبية السجون التي تنتشر في دويلات تمارس فيها ابشع صور الدكتاتوريات والاضطهاد الممنهج..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق