مقالات

يرسخ الديمقراطية والاستقرار .. سياسيون لنظام المنامة: إعلان البحرين ينقذ البلاد من الفوضى والضياع

لدوحة – الشرق

لاقى إعلان البحرين الذي أطلقته القوى السياسية في البلاد من أجل تقديم حلول سياسية للأزمة في البحرين تأييدا سياسيا وقانونيا وحقوقيا واسعا ، حيث أكد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق حسين الديهي، أن إعلان البحرين سيحظى بقبول كل الفرقاء في الوطن ولن يرفضه إلا من يرغب في استمرار الوضع المتأزم في البحرين حالياً.

داعياً أصدقاء النظام للعمل على دفعه “للقبول بهذا الإعلان من أجل أن نخطو خطوات متقدمة نحو المستقبل. كما أشار إلى أن هذا الإعلان جاء كبنية تحتية لخطوات إرساء مبدأ الديمقراطية والاستقرار والتنمية.

وقال مجيد ميلاد عضو الأمانة العامة بالجمعية إن إعلان البحرين فيه مبادئ عالمية عامة إيجابية لصالح الدول حكامًا ومحكومين لا يختلف على صوابيتها اثنان، مضيفاً أنه وبغض النظر عن تفاصيل الوثيقة “نحن بحاجة للتوافق لتعديل الوضع بمختلف أبعاده سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا وغيرها.”

فيما أشار البرلماني السابق علي الأسود إلى أن إعلان البحرين جاء ضمن مشروع إعلان المبادئ والمصالح المشتركة والتطلع إلى حوار وطني لا يقصي أحدا، معربا عن أمله بأن يساهم المجتمع الدولي في تأصيل مبدأ الحوار الوطني للوصول إلى توافق سياسي يخرج البلاد من الأزمة الدستورية.

وذكر البرلماني السابق جلال فيروز أن الوثيقة تقول لكل الأطراف بأن هناك مجالا لحل الأزمة في البحرين.. كما تؤكد للنظام بأن الحراكات السياسية باقية ومستمرة ولن يستطيع القضاء عليها.

في حين قال المستشار القانوني إبراهيم سرحان، إن إعلان البحرين عصارة فكر “روسو” في العقد الاجتماعي و “مونيسكيو” في روح الشرائع وخلاصة الشرعة الدولية، وهذه المبادئ والقيم التي بالإعلان هي من عمق إستراتيجية الدول الديمقراطية والتي تسير عليها لحماية الدولة القانونية والتطبيق الدقيق للشراكة السياسية.

وقال المحامي علي يحيى إن الوضع في البحرين دقيق وإن إعلان البحرين فرصة جديدة ومد يد للتصالح والحوار بما يخرج البلد من أزماته الكثيرة .. وأضاف “فدعونا نقيم الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلد تقييم بتجرد .. فإننا سنجد بأن المصلحة للشعب بقواه المختلفة وللحكم في التوافق على تلك المبادئ الإنسانية”.

من جهة أخرى رأى رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان جواد فيروز، أن إعلان البحرين الذي أطلقته الوفاق لحل الأزمة السياسية في البحرين هو خطوة في الاتجاه الصحيح.

وشدد رئيس وحدة الحريات الدينية في منظمة سلام سيد عباس شبر على أن إعلان البحرين يعد مبادرة متقدمة يمكنها إخراج البلاد من النفق المظلم. وأشار إلى أن النظام البحريني عندما يتمكن من الوصول لمستوى المعارضة في تقديم الخطوات العملية لحل الأزمة عندها يمكن القول أن الملفات الحقوقية وغيرها قد تجد بوادر أمل لتصحيحها.

فيما قال الحقوقي يوسف ربيع إن المعارضة تسجل اليوم من جديد قدرتها على أن تكون سابقة على حكومة البحرين في إيجاد ورقة مرجعية يمكن الاعتماد عليها وعلى السلطات قراءة هذه المبادئ بعيداً عن المناكفة والصد.

ودعا الناشط السياسي د. إبراهيم العرادي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاعتراف بوثيقة إعلان البحرين وتشكيل حالة ضغط على نظام الحكم في البحرين للاعتراف بها ، لكي يكون الحل أمميا وبإشراف الهيئات الكبرى الفاعلة في المجتمع الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق