أخبار العالم

عريضة رسمية لوزير الخارجية البريطاني تندد بالتعذيب في البحرين

تأكيدات على تعرض السنكيس للتعذيب رغم شلله الجزئي وفقدانه السمع

قدم 7 من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني عريضة رسمية إلى وزير الخارجية بوريس جونسون يطالبونه بضرورة مناقشة الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء السياسيون وخاصة الدكتور عبدالجليل السنكيس في سجن “جو” المركزي من سلطات البحرين، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين.

وأعرب الأعضاء الموقعون على العريضة عن قلقهم من تدهور الظروف الصحية الدكتور عبدالجليل السنكيس، حيث أكد الأعضاء في العريضة على الظروف المهينة التي يتعرض لها الدكتور عبدالجليل السنكيس منذ دخوله السجن في عام 2011، وقيام مسؤولي السجن بتعذيبه عقب إلقاء القبض عليه بعد وصوله من لندن لحضور ندوة في مجلس اللوردات حول تدهور حقوق الإنسان في البحرين، وحرمانه من العلاج الطبي، وعدم السماح له برؤية عائلته منذ فبراير من عام 2017، وأشار الأعضاء إلى أن الدكتور عبدالجليل السنكيس يعاني من شلل جزئي منذ الصغر وأن التعذيب الذي مورس عليه أفقده سمعه وأصيبت أنفه بعاهة، وتم منعه من إجراء جراحة عاجلة له لإنقاذه مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي.

وذكر الأعضاء في العريضة أن سلطات السجن في البحرين لا تزال تمنع عنه الرعاية الطبية الكاملة التي يحتاجها، ما يثير القلق على صحته، وحث أعضاء اللوردات على ضرورة وقف الانتهاكات بحق الدكتور عبدالجليل السنكيس، حيث لا تفي هذه الانتهاكات بمعايير الدولية لحقوق المعتقلين وذلك وفق قواعد نيلسون مانديلا الدولية بشأن معاملة السجناء، كما أنها تعكس نوعا من الانتقام من الحقوقيين والنشطاء في البحرين وهي طريقة شائعة في قمع المعارضة السياسية.


تحقيق العدالة
وأشار الأعضاء السبعة في مجلس اللوردات إلى أنه استنادا إلى ما تعلنه المملكة المتحدة من الالتزام بإصلاح العدالة في البحرين، فيجب عليها التدخل في حالة الدكتور عبدالجليل السنكيس لضمان تلقيه العلاج وتأمين إطلاق سراحه بشكل فوري وغير مشروط له ولجميع المعتقلين السياسيين، ودانت العريضة طريقة الاضطهاد المستمر التي يواجهها الدكتور عبدالجليل السنكيس وجميع المعتقلين في البحرين، خاصة أنه رفض التعاون مع مؤسسات مراقبة حقوق الإنسان التابعة لوزارة الداخلية البحرينية؛ حيث وصفها بأنها واجهة لتبييض الانتهاكات التي ترتكبها سلطات البحرين بحق السياسيين والحقوقيين، ومن بين الأعضاء الموقعين البارونة باكويل واللورد سيلفكرين والبارونة أيرل كلارنكتي والبارونة كينيدي شو والبارونة جونز واللورد ليبسي واللورد براج.
تستر على الانتهاكات
جاء ذلك بعد الكشف عن تقرير تدريب المعذبين الذي أصدرته منظمة Reprieve الحقوقية البريطانية ومعهد البحرين للديمقراطية والحقوق BIRD حول علاقة بريطانيا بالمؤسسات البحرينية التي تتستر على الانتهاكات، حيث أثار هذا التقرير حملة من الانتقادات في الأوساط البرلمانية البريطانية، وتعرض وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أليستر بيرت لحملة استجوابات من قبل عدد من أعضاء البرلمان البريطاني بعد الكشف عن تقرير لمنظمة Reprieve الحقوقية البريطانية، والذي كشف فيه عن وجود دور بريطاني في حملات القمع والتعذيب وعقوبة الإعدام في البحرين، وقدم البرلماني البريطاني اللورد بول سكريفن عن الحزب الديمقراطي الليبرالي استجوابا إلى ممثل الحكومة البريطانية أليستر بيرت حول علاقة بريطانيا بملف المساعدات المقدمة لمؤسسات البحرين المتورطة بانتهاكات حقوق الإنسان، واستند الاستجواب على المعلومات التي جاءت في التقرير الذي أصدرته منظمة Reprieve الحقوقية البريطانية ومعهد البحرين للديمقراطية والحقوق BIRD، من تورط المملكة المتحدة في تمويل مؤسسات رسمية في البحرين تسترت على عمليات التعذيب في السجون داخل البحرين، ومنها حالات المحكوم عليهم بالإعدام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق