أخبار العالم

5 يونيو الحكم في استئناف الناشط نبيل رجب على سجنه 5 سنوات

حجزت محكمة الاستئناف العليا الجنائية حجز طعن الناشط الحقوقي نبيل رجب على حكم سجنه 5 سنوات لإدانته بإذاعة أخبار وإشاعات كاذبة ومغرضة في زمن الحرب، وإهانة دولة أجنبية وإهانة وزارة الداخلية، للنطق بالحكم في جلسة 5 يونيو المقبل.

وكان دفاع المستأنف قد تقدم في جلسة سابقة برد هيئة المحكمة، لأن رئيسها قد نظر الدعوى في بدايتها، فقرر رئيس محكمة الاستئناف العليا إحالتها لإدارة التفتيش القضائي لاتخاذ الإجراء المناسب حيال الموضع، فجاء رد الإدارة بأن ما ذكر من أسباب لا يعتبر مانعا للقاضي من نظر الدعوى، حيث لم يكون عقيدة في القضية وأصدر الحكم فيها هيئة مغايرة.
وورد في أوراق القضية أن المتهم صاحب موقع Nabeelrajab@ «ببرنامج التواصل الاجتماعي تويتر، وقد قام في غضون شهر مارس من عام 2015 بالنشر علنًا على هذا الموقع للمتابعين له بأن أذاع عمدًا في زمن الحرب أخبارًا وإشاعات كاذبة ومغرضة وعمد إلى دعايات مثيرة وكان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالعمليات التي تخوضها القوات المسلحة البحرينية، وذلك من خلال التغريدات التالية: نشر بتاريخ 26/‏3/‏2015 «صور لعدد من الجثث على سند أنها ناتجة من الحرب في اليمن»، في حين أن تلك الصور خاصة بأحداث سوريا في أدلب وتم نشرها بتاريخ 23/‏9/‏2014.
ونشر رجب يوم 31/‏3/‏2015 صورًا لعدد من الجثث على سند بأنها ناتجة من الحرب في اليمن» في حين أن تلك الصور خاصة بأحداث فلسطين (غزة)، وكذلك قام بإعادة نشر تغريدات أرفق فيها صورًا لأشخاص بهم إصابات وقد تضمنت إدعاء إصابة المئات من نزلاء سجن جو بكسور متفرقة على أجسادهم ومئات منهم ينزفون من رؤوسهم نتيجة الضرب والتعذيب الذي مارسه درك الأمن بالبحرين، كما قام المتهم علنًا بإهانة وزارة الداخلية وإدارة الإصلاح والتأهيل من خلال نشر عدة تغريدات على موقعه في تويتر. ودلت التحريات السرية لإدارة مكافحة الجرائم الالكترونية على أن المتهم هو مرتكب هذه الواقعة فتم استصدار إذن من النيابة العامة لضبطه وتفتيشه، ونفاذًا لهذا الأمر تم ضبطه وضبط العديد من الأجهزة الالكترونية المستخدم في النشر ببرنامج التواصل الاجتماعي تويتر هذه التغريدات على هذا الحساب.
وقضت محكمة أول درجة بالسجن 5 سنوات على رجب، وأمرت المحكمة بنشر الحكم بأحد الصحف الرسمية على نفقته، فطعن على الحكم بالاستئناف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق