أخبار العالم

بيان تكتل المعارضة البحرانية في بريطانيا حول التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية والتي يؤيد فيها الكيان الصهيوني

?الطبيعة الاستبدادية للنظام وغطرسته تجعله سهل الانصياع وبائع للسيادة وقابلا لأن ينتهك ويقفز على كل الثوابت والمرجعيات لا لشيء سوى أن يرضي غرائزه ونزواته.
?تصريحات وزير الخارجية المتصلة بتأييد الكيان الصهيوني والوقوف معه في خندق واحد يعد تصريحا عدائيا ضد كل الشعوب العربية والاسلامية.
? كشفت صريحات وزير الخارجية الوجه الخفي والاستبدادي للنظام الحاكم في البحرين وأنه نظام لا يمكن الوثوق به أو الاطمئنان إلى قدرته على الوفاء بالتعهدات والمواقف السياسية الثابتة.
?تصريحات نابعة من الطبيعة العسكرية للنظام في البحرين التي حذرت قوى المعارضة الوطنية من تعاظمها وأشارت إلى ضرورة التدخل الدولي لوقفها.
?نطلب من الشعوب العربية والاسلامية أن يكون لها موقفا واضحا من النظام في البحرين ومن تصريحاته المتكررة حول تقديم التنازلات غير المسبوقة في التطبيع مع الكيان الصهيوني.
?ندعو شعبنا في الداخل والشعوب العربية والاسلامية إلى إعلان البراءة من النظام الحاكم في البحرين ومن تصريحات وزير خارجيته

مرة أخرى يبرهن النظام الحاكم في البحرين على أنه غير جدير بالحكم وإدارة السياسة في البحرين. وكما كان متوقعا فإن الطبيعة الاستبدادية للنظام وغطرسته تجعله سهل الانصياع وبائع للسيادة وقابلا لأن ينتهك ويقفز على كل الثوابت والمرجعيات لا لشيء سوى أن يرضي غرائزه ونزواته.
تصريحات وزير الخارجية في حكومة البحرين فيما يتعلق بالاتفاق النووي وتصريحاته المتعلقة بالوقوف خلف الكيان الصهيوني والداعمة له في شن أي عدوان على أي طرف يرى فيه خطرا على أمنه، تؤكد ما كانت قوى المعارضة تقوله عن طبيعة هذا النظام وأنه يفتقد لكل أنواع الشرعية. فقد كشفت تلك التصريحات الوجه الخفي والاستبدادي للنظام الحاكم في البحرين وأنه نظام لا يمكن الوثوق به أو الاطمئنان إلى قدرته على الوفاء بالتعهدات والمواقف السياسية الثابتة. ومن أن النظام في البحرين لم يعد صالحا لإدارة البلاد والعباد وأن سياسته الخارجية هي انعكاس مباشر لسياسته الداخلية القائمة على الاستبداد والصلف والغرور التجاهل لكل الثوابت السياسية.
ولما كانت البحرين تعيش تحت وطأة الاستبداد والغطرسة السياسة ولأنها تفتقد لأي مؤسسة سياسية رقابية قادرة على محاسبة المسؤولين ولا حتى المشاركة في رسم الاستراتيجيات والسياسات الداخلية والخارجية فقد كان طبيعيا أن يقوم وزير الخارجية بالإدلاء بتصريحات معيبة ومخجلة ولا تمثل تطلعات وتوجهات شعب البحرين نحو القضية الفلسطينية ولا تطلعاته نحو إرساء السلم الدولي ومعارضة الحروب المفضية للدمار والاستنزاف المالي.
إننا في تكتل المعارضة البحرانية في بريطانيا نرفض وبشكل قاطع مثل تلك التصريحات السخيفة التي تتعارض مع قواعد الاستقرار والسلم الدولي ونعتبرها تصريحات نابعة من الطبيعة العسكرية للنظام في البحرين التي حذرت قوى المعارضة الوطنية من تعاظمها وأشارت إلى ضرورة التدخل الدولي للوقوف أمام نزوع النظام في البحرين لأن يقضي على ما تبقى من ملامح الدولة المدنية. فبالإضافة إلى تعارض تصريحات وزير الخارجية مع ثوابت الأمة العربية والاسلامية في التعامل مع الكيان الصهيوني فهي تتعارض مع مواد دستور البحرين أيضا والتي تنص على أن تنتهج البحرين مسار السلم الدولي ولا يجوز لها الانخراط في أي حرب هجومية أو تشارك في حروب الآخرين.
إن تصريحات وزير الخارجية المتصلة بتأييد الكيان الصهيوني والوقوف معه في خندق واحد يعد تصريحا عدائيا ضد كل الشعوب العربية والاسلامية التي نطالب أن يكون لها موقفا واضحا من النظام في البحرين ومن تصريحاته المتكررة حول تقديم التنازلات غير المسبوقة في التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وختاما فإننا ندعو شعبنا في الداخل والشعوب العربية والاسلامية إلى إعلان البراءة من النظام الحاكم في البحرين ومن تصريحات وزير خارجيته وأن تكون هناك ردة فعل رادعة يعي فيها الوزير ونظامه أن ضمير الأمة لا يزال حيا ولا تزال الأمة العربية والإسلامية ملتزمة بدفاعها المقدس وبهويتها الإسلامية.

المكتب السياسي

تكتل المعارضة البحرانية في بريطانيا

١٠ مايو ٢٠١٨

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق