أخبار العالم

حركة حق| *نحذر من الخديعة ونرفض بشكل قاطع أي دعوات استجداء للنظام أو مساومة على الدماء والأعراض.*

حركة حق| *نحذر من الخديعة ونرفض بشكل قاطع أي دعوات استجداء للنظام أو مساومة على الدماء والأعراض.*

تابعت حركة الحريات والديمقراطية (حق) مجريات الأحداث الأخيرة على ساحة الوطن وهالها ما ذهب له بعض الأشخاص على مواقع التواصل الإجتماعي من نشر تغريدات مجافية للحقيقة و مسيئة للمعارضة ولشخصيات بارزة في العمل الحقوقي والنضال الذي يقوده شعبنا منذ إنطلاق ثورة 14 فبراير المجيدة، بل ذهب بعض هؤلاء إلى استجداء النظام بشكل مقزز للغاية، ونظراً لعدم قدرة هؤلاء على التأثير على جبهة الصمود في الداخل والخارج لعدم امتلاكهم أي شعبية أو نفوذ في أوساط الجماهير فقد كانت نسبة توظيف النظام وأجهزته الأمنية لهؤلاء ضعيفة ومقدر لها الفشل، ومع توالي بروز اشاعات كثيرة ومجهولة المصدر حول عزم النظام القيام بعمليات اطلاق سراح بعض المعتقليين والمحكومين ظلماً أو ما أطلق عليه (إنفراجات) وما شاب هذه الإشاعات من جدل واسع حول صدقها وحقيقتها وتوقيتها حيث أنها تأتي في ظل قرب الإنتخابات البرلمانية الصورية فإن حركة الحريات والديمقراطية (حق) تؤكد على الآتي:

*أولاً: تحذر حركة (حق) من إدخال جماهير الشعب في وهم الانفراجات وخصوصاً في هذا المنعطف الحساس للغاية والتي ليست سوى أخبار غير مؤكدة ولم يصرح بها أي فرد من العصابة الحاكمة الخليفية أو حتى أي مسئول رسمي في النظام الخليفي، وإن كل من سيروج لهذه الأخبار غير المؤكدة عليه مسؤولية أمام الله وأمام الدين وأمام هذا الشعب، فأي خديعة سوف يساق لها أبناء شعبنا ستكون لها تداعيات خطيرة من شأنها تقوية النظام وتشتيت الجماهير وفقدانها الثقة في الرموز الدينية والوطنية المخلصة والتي لها كل الإحترام والتي ربما يكون لها دور من غير علمها في تمكين النظام من تمرير الاعيبه وخدعه، فهذا النظام فشل في فرض نفسه بالقوة والقمع وتاريخه مليئ بالخدع والألاعيب السياسية الخبيثة ما يتطلب دقة وتحمل كبير للمسؤولية وتصدي حقيقي وتكاتف لمواجهته ومواجهة خدعه وعدم تمكينه من تمرير خططه السياسية التشطيرية.*

*ثانياً: إن الإفراج عن المعتقليين ووقف معاناة أبناء شعبنا أمر لا يختلف عليه أحد بل هو أحد المطالب الهامة والملفات الإنسانية الحساسة التي يطال وجعها كل بيت في البحرين من بيوتات جماهير الشعب، ولكننا نرفض أي استجداء أو مساومة تمتهن كرامة أبناء شعبنا، كما ونرفض أن يتكرر سيناريو اطلاق سراح بعض السجناء على طريقة التسعينات التي استغلت فيها جهات دينية موالية للنظام ملف السجناء وحاولت إذلالهم وإذلال أهاليهم في مقابل إطلاق سراحهم من السجون الخليفية نا نكن النظام من استغلال ذلك الحدث سياسياً محلياً ودولياً لتقليل الضغوطات آنذاك عليها، وبعدها عاود القمع والإرهاب.*

صادر بتاريخ : 24 أبريل 2018م

حركة الحريات والديمقراطية (حق)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق