أخبار العالم

نائب تائب يكشف عن انقسامات واختراقات داخل بيت الحكم وحسابات أخرى تنشط لمحاربته

البحرين التي لم تنفذ التزاماتها في مجال حقوق الإنسان على الصعيد المحلي تشهد تطورات حساسة تترافق مع هجمات إعلامية ومعارك شرسة بين أجنحة الموالاة وأقطابها تثبت صحة المقولة الشهيرة: (الحرب أولها كلام) حيث تنشط الآن عدة حسابات إلكترونية موجهة لمحاربة حساب نائب تائب في تويتر ومن يحذو حذوه من حسابات أخرى وتكذيب ادعاءاتهم والانتصار للأمير خليفة بن سلمان ومؤيديه والتسويق لهم والكشف عن تسجيلات ووثائق تدين الفريق الخصم وتطالب بتفعيل آليات الضبط والرقابة والمحاسبة لمنع حدوث مثل هذه التجاوزات في وسائل الاتصال على أساس ضمان عدم المس بسمعة هذه الفئة.

أحد هذه الحسابات المضادة هو حساب فاضح نائب تائب مع حسابات أخرى لمن يروق لهم تسمية أنفسهم برجال خليفة بن سلمان وشبكة كلنا خليفة ومناصري خليفة بن راشد ومن يعملون على فضح الأبواق والأقلام المأجورة حسب تعبيرهم وتعرية ما أسموه بمؤامرات العار والحسد والحقد والكراهية والدسائس والشائعات عبر عدة تغريدات وصور ومقالات وتقارير وردود إلكترونية على أكثر من موقع في هذا الصراع الخطير الذي تتضارب فيه المصالح والذي يزعزع ثقة هذه الأطراف ببعضها ويجعلها تصبح في مهب الريح.

يأتي ذلك كردة فعل معاكسة لما يقوم به نائب تائب من حملات تهديد إعلامية متواصلة تكشف معلومات تفصيلية وتستعرض فضائح مدوية وخيانات وانقلابات ومظاهر نفاق وأجندات واختراقات داخل بيت الحكم مما جعل رئيس الوزراء يولي هذا الملف اهتماما خاصا مؤخرا بعد تطور الموضوع وتناميه وبعد فتح الباب على مصراعيه أمام نيران حرب إعلامية ساخنة يظل فيها الصراخ على قدر الألم ولا يستبعد أن تخلف عواقب وخيمة ونتائج سلبية على مشروع إدارة الحكم الذي طالما كان يعول على أهمية الوحدة والتكاتف لتسيير شؤون البلاد.

حساب نائب تائب الذي يرفض التراجع عن مشروعه الذي لم يكشف فيه عن اسمه الصريح ما زال يعتمد للوصول إلى مآربه وخدمة مصالحه وتعزيز موقعه على نشر الغسيل وفضح وتهديد وابتزاز من يختلف معهم ممن أسماهم بالزمرة المتآمرة التي تنفث السموم والفتن مقابل اصطفافه مع الملك وأولاده ووزير ديوانه خالد بن أحمد والمشير وأحمد بن عطية الله آل خليفة والبقية.

وحسب ما كشف عنه حساب نائب تائب الذي لم يتورع عن الطعن في شرف خصومه وسمعتهم الشخصية والحياة الخاصة والعائلية لهم فإن هذه الزمرة التي تمارس عملية الإساءة إلى سمعة الخصوم عبر التضليل وتأجيج الفتن والإساءة للملك وأولاده ووزير الديوان الملكي حسب ادعاءات نائب تائب تشمل كلا من محمد بن سلمان بن صقر ولولوة بنت خليفة وخليفة بن راشد وأحمد الذوادي وإبراهيم الدوسري وأنس بوهندي وخولة الشامسي وأنور عبدالرحمن ومحمد خالد وناصر الفضالة وعبدالله هاشم وغيرهم.

وواضح من أسلوب نائب تائب الذي حصل مؤخرا على ضوء أخضر من كبار المتنفذين لمواصلة مشروعه وهو مطمئن أنه انتقل من مرحلة الاعتداد بالنفس إلى الغرور والاستقواء وأنه يقوم على تهديد وشتم حفيد رئيس الوزراء ومخاطبة أنصار خليفة بن راشد بن خليفة بأسلوب فظ كاشفا عن مجريات الأمور الخفية ومؤكدا على انحيازه التام للملك وأبنائه والعاملين في الديوان الملكي بعد أن أشار بوضوح للخلافات والانقسامات العميقة في الأسرة المالكة مطالبا رئيس الوزراء بقطع رأس حفيده الأفعى واتخاذ إجراءات حازمة ضد المسيئين للملك وأولاده وديوانه عبر ما أسماه بغرف الفتنة والمؤامرات التي يديرها من يعملون على التشويه والتدمير والاستنزاف ومن لا يبالون بالآخرين ولا يملكون أبسط أساليب التعامل القائم على السنع والأدب والأخلاق واحترام النفس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق