أخبار العالم

نائبة بريطانية تطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على البحرين

لندن – الشرق:

واصل النظام البحريني استهداف عائلة الناشط البحريني المعارض سيد احمد الوداعي، حيث أصدرت محكمة بحرينية حكما بالسجن على تسعة مواطنين، بينهم قاصر وقريب للناشط الوداعي، بتهمة إلقاء زجاجات حارقة “مولوتوف” على دورية أمنية.

وقال مصدر قضائي ان المحكمة الكبرى الجنائية البحرينية قضت الاثنين بالسجن سبع سنوات على ثمانية مواطنين بتهمة القاء زجاجات حارقة على دورية أمنية متمركزة بالقرب من دوار قرية عالي جنوب البلاد والتسبب بإحراقها، بالاضافة الى سجن فتى لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره لمدة 3 سنوات. ومن جهته، أعلن “معهد البحرين للحقوق والديمقراطية” ومقره لندن، ان احد المحكومين هو الفتى سيد نزار الوداعي، وهو قريب سيد احمد الوداعي، الذي يعمل في المعهد. وقال سيد احمد الوداعي ان المحامين اكدوا له ان قريبه الشاب، والذي يقضي بالفعل حكما اخر بالسجن لثلاث سنوات بتهمة زرع قنبلة زائفة، من بين المحكومين. وحكم على والدة الفتى هاجر منصور حسن (49 عاما) بالسجن ثلاث سنوات في اكتوبر الماضي، في محاكمة نددت بها منظمات حقوقية منها هيومن رايتس ووتش التي اعتبرت ان “استهداف أفراد العائلة لإسكات الناشطين هو عقاب جماعي”.

من جهتها، وجهت جولي وارد العضوة البريطانية في البرلمان الأوروبي دعوة عاجلة إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيديريكا موجيريني لبحث الممارسات غير الإنسانية التي تتخذها سلطات البحرين ضد أسرة الناشط البحريني سيد أحمد الوداعي، حيث أعربت البرلمانية البريطانية جولي وارد في خطابها الموجهة إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي عن مخاوفها من المضايقات التي تعاني منها أسرة الناشط البحريني في أعقاب صدور الحكم القضائي بحق زوجة الناشط بالسجن قبل أيام من أحد المحاكم البحرينية. وذكرت في خطابها أن الإتحاد الأوروبي ملتزم منذ فترة طويلة بدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وحثت العضوة البريطانية في البرلمان الأوروبي الإتحاد الأوروبي على إعادة النظر في علاقته بالأمانة العامة للتظلمات التابعة لوزارة الداخلية البحرينية. وطالبت جولي وارد في خطابها بإسقاط التهم الموجه إلى أفراد أسرة الوداعي وبحث هذه الإجراءات التعسفية المتبعة مع أسرة الناشط البحريني الوداعي من قبل سلطات البحريني مع المسؤولين في البحرين.

كما شجبت العضوة في البرلمان الأوروبي جولي وارد فشل الإتحاد الأوروبي في الدعوة العلنية لإطلاق سراح أفراد عائلة الناشط البحريني من السجون البحرينية بمن فيهم عمته وابنها، مشيرة إلى الإنتهاكات التي يتعرضون لها كانتقام جماعي بسبب النشاط الحقوقي الذي يقوم به الناشط الوداعي في لندن. وأشارت جولي وارد في خطابها الموجه إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي إلى أن سلطات البحرين قد قامت بتوقيف زوجة الناشط البحريني في مطار المنامة في أكتوبر من عام 2016 وتعرضت لسوء المعاملة من قبل سلطات المطار أثناء عودتها إلى زوجها في لندن، ووجهت إليها مجموعة من التهم الجنائية الملفقة عقابا لمشاركة زوجها الناشط البحريني في مظاهرات في لندن معارضة للسلطات البحرينية خلال نفس العام 2016 ، وتم إصدار حكم عليها بالسجن قبل أيام .

وتأتي هذه الخطوة البريطانية في البرلمان الأوروبي في أعقاب دعوة البرلماني جيم شانون عن حزب الاتحاد الديمقراطي في مجلس العموم البريطاني وزارة الخارجية البريطانية بالإفصاح عن موقفها من الإضطهاد الممنهج من قبل سلطات البحرين تجاه المعارضين وذلك في الاستجواب الذي تقدم به خلال جلسة استماع في البرلمان البريطاني. وكشف عن أن سلطات البحرين تقوم بسلسلة من الانتهاكات غير الإنسانية بحق المعارضين، مشيرا في استجوابه إلى أن العنف الذي تستخدمه سلطات البحرين ضد المعارضين ممنهج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق